اختفاء حمزة صارم في ريف حماة.. طفل عمره 12 عامًا غائب منذ أكثر من 100 يوم

تتواصل معاناة عائلة الطفل حمزة صارم، البالغ من العمر 12 عامًا، بعد اختفائه منذ 4 حزيران الماضي، عقب خروجه من منزله في قرية نهر البارد بريف حماة الغربي لبيع الأعشاب البرية ومساعدة أسرته، من دون أن يعود إلى منزله حتى اليوم.

ومع مرور أكثر من 100 يوم على اختفاء حمزة، لا تزال عائلته تنتظر أي معلومات تساعد في معرفة مكانه ومصيره، وسط مناشدات بتكثيف جهود البحث والتحقيق للوصول إليه وإعادته إلى ذويه.

والد حمزة يواصل البحث عن ابنه

يواصل والد الطفل، إبراهيم صارم، نشر المناشدات عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى عودة نجله، فيما دعت فعاليات محلية إلى تنظيم وقفة صامتة تضامنًا مع الأسرة التي تعيش حالة من القلق والانتظار منذ اختفاء الطفل.

وكان إبراهيم قد تحدث في وقت سابق عن تلقيه اتصالات من شخص ادعى أنه ضابط برتبة عقيد، وزعم قدرته على مساعدته في العثور على حمزة، مقابل مبالغ مالية دفعها الأب رغم ظروفه المادية الصعبة، قبل أن يكتشف، بحسب روايته، أنه تعرض لعملية احتيال.

شكوى رسمية بعد اختفاء الطفل

وبحسب إفادة والد حمزة، فقد تقدم بشكوى رسمية إلى مديرية منطقة سلحب بشأن اختفاء ابنه، إضافة إلى ما قال إنه تعرض له من محاولات ابتزاز ونصب واحتيال على خلفية القضية.

كما نقلت مصادر محلية، وفق ما ورد في إفادات العائلة، معلومات عن مشاهدة حمزة وهو يصعد إلى سيارة سوداء في منطقة الصقلية، دون التمكن من تحديد نوع السيارة أو تسجيل رقم لوحتها.

مطالب بالكشف عن مصير حمزة صارم

ورغم إبلاغ الجهات الرسمية لوالد الطفل بأنها ستباشر عمليات البحث عنه، فإن مرور أكثر من 100 يوم على اختفائه من دون معلومات حاسمة بشأن مكان وجوده أو مصيره زاد من مخاوف العائلة.

وتتواصل المناشدات من أجل تكثيف البحث عن حمزة صارم وكشف ملابسات اختفائه، وسط أمل لدى أسرته في الحصول على معلومات تقود إلى مكانه وتعيده سالمًا إلى والديه.

إقرأ أيضاً: طفولة تحت تهديد الخطف والاستغلال: قصة نتالي وأزمة حماية الأطفال في سوريا

إقرأ أيضاً: بعد 23 يوماً من الاختفاء.. حلا إبراهيم تروي تفاصيل خطفها واحتجازها مع طفلها

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.