قمة ميونيخ : لقاء يجمع الشيباني وعبدي بوزير الخارجية الأميركية لترسيخ اتفاق الاندماج
شهدت أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا سلسلة لقاءات مفصلية جمعت مسؤولين سوريين وأميركيين وأوروبيين ركزت في جوهرها على مستقبل العملية السياسية في سوريا ومسار اتفاق الاندماج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى جانب ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي
اجتماع سوري أميركي رفيع المستوى
انتهى في مدينة ميونيخ لقاء بارز ضم الوفد السوري المكون من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والقائد العام لـ “قسد” مظلوم عبدي ووالرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حيث ذكر بيان لوزارة الخارجية السورية أن الجانبين بحثا أبرز التطورات المحلية والإقليمية مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية وسيادتها وسلامة أراضيها وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية
وأوضح المركز الإعلامي لـ “قسد” في بيان له أن الاجتماع ناقش بعمق مسألة الاندماج وضمان حقوق جميع المكونات السورية في العملية السياسية وفي مقدمتهم الكرد والدروز مع التشديد على أهمية الاستمرار في محاربة تنظيم “داعش” كما أكد الوزير ماركو روبيو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضع الملف السوري وعملية الاندماج وتطبيق الاتفاقيات في مقدمة أولويات إدارته
دعم دولي وبداية جديدة
أكد ماركو روبيو وفق بيان الخارجية السورية دعم الولايات المتحدة للحكومة السورية واتفاق الاندماج الأخير مع “قسد” وجهود الدولة السورية في مكافحة الإرهاب
فيما عزز المبعوث الأميركي توم باراك هذا التوجه بنشر صورة للاجتماع عبر تدوينة وصفها فيها بأنها “صورة تساوي ألف كلمة.. بداية جديدة” في حين يواصل القائد العام والوفد المرافق لقاءاتهم المشاورة على هامش المؤتمر
تنسيق فرنسي لدعم الاستقرار
وفي سياق متصل عقد مظلوم عبدي وإلهام أحمد لقاءً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أعرب خلاله الوفد عن شكره لفرنسا على دعمها المستمر والجهود الدبلوماسية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار حيث شدد الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق 29 كانون الثاني/يناير واستكمال بنوده بما يدعم مسارات الاندماج الوطني والاستقرار الشامل في سوريا
بينما جدد ماكرون إشادته بالدور الذي تؤديه “قسد” في مكافحة الإرهاب
انطباعات إيجابية وتحديات قائمة
وصف مظلوم عبدي الاجتماع مع وزير الخارجية الأميركي بحضور وزير الخارجية السوري بأنه كان “إيجابياً في المجمل” مشيراً إلى أن النقاش تناول ملف الاندماج ومستقبل الحقوق الكردية ومستقبل سوريا
ورداً على التساؤلات حول الضمانات الدولية أكد عبدي أن الموقف الأميركي كان إيجابياً كاشفاً عن وجود اجتماعات أخرى مقررة مع الإشارة إلى العمل على حل “بعض الإشكاليات” القائمة في كوباني بما يضمن نجاح المسار السياسي وتجاوز التحديات الأمنية والسياسية في البلاد.
اقرأ أيضاً:قسد تبدأ تنفيذ بنود الاتفاق مع الحكومة السورية وفتح باب تسوية أوضاع المنتسبين في إدلب
اقرأ أيضاً:مصادر من الحسكة: «قسد» تُنهي خدمة عشرات المقاتلين العرب دون تعويضات