استخدام الجرارات لجمع القمامة يثير الانتقادات في حلب
أثار إعلان وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني بشأن رفد محافظة حلب بآليات جديدة لجمع القمامة موجة واسعة من الجدل والانتقادات على منصة “إكس”، حيث ركز المواطنون والمتابعون على عدم ملاءمة الجرارات الزراعية المكشوفة لعمل البلديات ونقل النفايات، إضافة إلى تأثيرها السلبي على ظروف عمل العمال
تساؤلات حول جدوى الصفقة وآلياتها
وجه المشاركون في النقاش تساؤلات مباشرة للوزير حول أسباب اختيار هذه الآليات بدلاً من سيارات جمع القمامة الضاغطة والمتخصصة، حيث أكد المواطن مصطفى ملول في تعليقه أن الجرار أداة مخصصة للقطاع الزراعي والفلاحة ولا يصلح لقطاع الخدمات البلدية والنظافة، متسائلاً عن خلفيات إبرام الصفقة بهذه الطريقة، بينما ذهبت تعليقات أخرى إلى المقارنة الساخرة مثل الاقتراح باستخدام سيارات نقل الركاب لجمع القمامة أو المطالبة بالاستعانة بالثيران بدلاً من الآليات

مخاوف على ظروف العمال والإنفاق العام
عبر المتابعون عن قلقهم البالغ على سلامة عمال النظافة وأوضاعهم خلال فصل الشتاء، متسائلين عن كيفية عمل العامل على جرار مفتوح الجوانب وتحت الأمطار، ومطالبين باستبدالها بآليات مغلقة توفر الحماية لهم، كما امتدت الانتقادات لشبهات تتعلق بالإنفاق العام وإهدار أموال الناس على صفقات سيارات بملايين الليرات دون تحقيق فائدة ملموسة للسكان أو تلبية الأولويات الفعلية
حجم الاحتياجات وغياب التفاصيل الفنية
تطرق المشاركون إلى الاحتياجات الكبيرة لمدينة حلب، موضحين أن كل منطقة فيها تحتاج إلى أربع أو خمس آليات متخصصة لتغطية حجم النفايات، وفي حين تسعى السلطات إلى معالجة مشكلات النظافة وتحديث أسطول البلديات، يتواصل التساؤل الفني حول مدى صواب الاعتماد على جرارات بمقطورات مكشوفة بدلاً من الشاحنات الضاغطة، وسط غياب تام للتفاصيل الرسمية المتعلقة بكلفة الصفقة أو عدد الجرارات والجهة الموردة والمناطق المجهزة لاستقبالها، أو حتى وجود دراسة فنية تستند إليها هذه الخطوة
اقرأ أيضاً:البيادر بدمشق خارج التغطية الخدمية: غياب حاويات القمامة يحوّل الساحات إلى مكبات
اقرأ أيضاً:حلب: مسابقة تصميم «دوار الحاووظ» تجدد الجدل حول ترتيب الأولويات الخدمية والتجميلية