المياه الجوفية في سوريا.. استنزاف يهدد الأمن المائي
المياه الجوفية في سوريا.. استنزاف يهدد الأمن المائي
أرقام الأزمة
- انخفاض المياه الجوفية 43% في شمال غربي سوريا.
- تراجع يصل إلى 62% في مدينة الباب.
- زيادة آبار الري 107% بعد عام 2011.
- نحو 50 ألف بئر غير مرخص في درعا.
- الموارد الجوفية المتجددة: 6 مليارات م³ سنوياً.
أبرز الأحواض تضرراً
- الفرات: انخفاض التدفقات وزيادة الضخ.
- العاصي: خسائر كبيرة وجفاف ينابيع.
- الخابور: جفاف وتراجع الإنتاج.
- بردى والأعوج: ضغط سكاني وآبار غير مرخصة.
أبرز أسباب الاستنزاف
- تراجع الأمطار وارتفاع الحرارة.
- التوسع في حفر الآبار.
- تضرر البنية التحتية للمياه.
- الري بالغمر يستهلك 85–90% من المياه.
آثار الأزمة
- خسارة 75% من محصول القمح.
- تراجع الأراضي المروية والزراعة.
- انخفاض مياه الشرب 45%.
- زيادة الهجرة من المناطق الريفية.
كيف تكيف المزارعون؟
- 90% خفضوا عدد مرات الري.
- 81% حفروا آباراً.
- 81% زرعوا محاصيل أقل استهلاكاً للمياه.
- 32% تركوا الزراعة.
المصدر: دراسة للمهندس الزراعي مراد قره مصطفى حول واقع المياه الجوفية في سوريا.
اقرأ أيضاً:سورية والسعودية تتفقان على إنشاء محطتي كهرباء بالطاقة المتجددة