سيول جارفة تباغت ريف البوكمال: إجلاء عشرات العائلات، جرف جسر السويعية، وفقدان شاب

شهد ريف البوكمال الشرقي بمحافظة دير الزور ليلة الجمعة – السبت موجة من السيول العارمة التي ضربت المنطقة، مخلفة أضراراً مادية واسعة وحالة من الهلع بين الأهالي، وسط استنفار لفرق الإنقاذ والدفاع المدني.

غمر منازل “الهري” وعمليات إجلاء واسعة

تسببت السيول الجارفة بغمر عدد من المنازل والأراضي الزراعية في قرية الهري (الحميضة) الحدودية مع العراق بريف البوكمال الشرقي، ودخلت مياه الأمطار الغزيرة إلى مساكن المدنيين.
وعلى الفور، نفذت فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بمساندة الأهالي، استجابات ميدانية واسعة تضمنت إجلاء عشرات العائلات والعائلات المحاصرة التي داهمتها المياه إلى مناطق أكثر أماناً.

خروج جسر “السويعية” عن الخدمة وجرف شاب

وفي سياق متصل، أدت السيول المتدفقة بغزارة عبر وادي علي باتجاه وادي الصلبي إلى جرف أجزاء واسعة من جسر السويعية الذي كان قيد إعادة التأهيل، مما أدى إلى انقطاعه وخروجه تماماً عن الخدمة.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، ذكر الدفاع المدني صباح السبت أن السيول في منطقة وادي البوكمال جرفت شاباً حاول قطع السيل رغم التحذيرات المتكررة، في حين اقتصرت باقي الأضرار المادية على الممتلكات دون تسجيل وفيات أخرى، وسط مخاوف الأهالي من استمرار تدفق السيول وتفاقم الأضرار في المناطق السكنية والزراعية.

تحذيرات رسمية وسياق مناخي سابق

وجّه الدفاع المدني تحذيرات عاجلة للمواطنين، داعياً إياهم إلى ضرورة عدم الاقتراب من مجاري الأودية والمنخفضات خلال الهطولات المطر الغزيرة، والامتناع عن المخاطرة بقطع أي مجرى مائي أو سيل جارف، والالتزام التام بالإرشادات الوقائية للحفاظ على السلامة العامة.
يُذكر أن العديد من المناطق السورية، وخصوصاً الشمالية والشرقية منها، كانت قد شهدت نهاية شهر تشرين الأول الماضي أمطاراً غزيرة أدت إلى تشكل فيضانات وجريان الأودية وقطع طرق متعددة، وأسفرت حينها عن إعلان وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عن وفاة 7 مدنيين (بينهم 5 أطفال) في أرياف الرقة ودير الزور وحلب.

 

اقرأ أيضاً:خسائر السيول والعواصف تتسع في سوريا.. تعويضات لأكثر من 8 آلاف مزارع

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.