إعلام إسرائيلي: كمين “قلعة الشقيف” يجبر نخبة “المظليين” و”يهلوم” على الفرار

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن تفاصيل دقيقة لـ “كمين نوعي” نصبه مجاهدو حزب الله لقوات النخبة الإسرائيلية عند مشارف نهر الليطاني قبالة قلعة الشقيف التاريخية، انتهى بانسحاب مذل للاحتلال وترك معدات عسكرية خلفه في الميدان.

إقرأ أيضاً: حزب الله يضرب العمق الإسرائيلي ويصطاد هرمز 450 ودبابات الميركافا

​تفاصيل العملية: 36 ساعة من التحضير انتهت في دقائق

​وفقاً لما أوردته القناة 15 الإسرائيلية، فإن القوة التي وقعت في الكمين كانت تضم نخبة من:

  • كتيبة المظليين (890).
  • وحدة “يهلوم” الهندسية (قوات النخبة).

​العملية بدأت بعد تجهيزات لوجستية وهندسية استمرت 36 ساعة بهدف السيطرة على نقطة استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، لكن رياح المقاومة جرت بما لا تشتهي سفن الاحتلال.

​دقة الرصد: جحيم من الهاون والصواريخ

​بمجرد وصول القوة المشتركة إلى نقطة المكمن، باغتهم مقاتلو حزب الله بهجوم منسق تميز بـ:

  1. كثافة نارية عالية: سقوط عشرات قذائف الهاون والصواريخ في دقائق معدودة.
  2. عنصر المفاجأة: فشل التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية في كشف رصد المقاومة للقوة المتقدمة.
  3. الخسائر: مقتل جندي وإصابة نحو 20 آخرين بجروح متفاوتة، مما أحدث ارتباكاً واسعاً في غرف العمليات.

​الانسحاب المذل وترك المعدات خلفهم

​تحت وطأة النيران الكثيفة وفقدان السيطرة، صدرت الأوامر بالانسحاب الفوري، وهو ما أدى إلى:

    • هروب وحدة “يهلوم”: انسحبت القوة الهندسية تاركة خلفها معدات عسكرية وهندسية متطورة في أرض المعركة.
    • حصار المظليين: بقيت قوة المظليين تحت رحمة نيران المقاومة لفترة قبل تمكنها من التراجع الكامل.
    • توثيق الهزيمة: نشر حزب الله لاحقاً مشاهد حية تظهر المعدات الإسرائيلية التي غنمها المقاومون، مما أكد فشل العملية برمتها.

الخلاصة:

يرى محللون عسكريون أن “كمين الليطاني” يمثل ضربة قاسية لهيبة قوات النخبة الإسرائيلية، ويثبت قدرة حزب الله على إدارة معارك دفاعية معقدة رغم الغطاء الجوي المكثف للاحتلال.

إقرأ أيضاً: جيش الاحتلال يقر بالعجز عن نزع سلاح حزب الله ويكشف عن مخطط لتدمير قرى جنوب لبنان

إقرأ أيضاً: جيش الاحتلال: صدمة من تعافي حزب الله وفشل تقديرات 2024

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.