مؤشرات مرفأ اللاذقية تتصاعد: 3.8 ملايين طن بضائع و532 سفينة في 9 أشهر
سجل مرفأ اللاذقية نموّاً ملحوظاً في حركة الملاحة والتداول التجاري منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، حيث بلغ إجمالي البضائع العامة وبضائع الحاويات التي جرت مناولتها نحو 3.8 ملايين طن، بالتزامن مع استقبال 532 سفينة خلال هذه الفترة.
تفاصيل حركة الملاحة وأنواع السفن
وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك يوم الاثنين، توزعت السفن الواصلة إلى المرفأ وفق التخصصات التالية:
-
سفن البضائع العامة: 250 سفينة.
-
سفن الحاويات: 247 سفينة.
-
سفن الإصلاح والصيانة: 22 سفينة.
-
سفن الركاب: 13 سفينة.
حجم البضائع والحاويات المناولة
على صعيد حركة الشحن والتفريغ، توزعت أوزان وأحجام البضائع على النحو الآتي:
-
البضائع العامة: بلغت الكميات المناولة نحو مليوني طن.
-
حركة الحاويات: سجل المرفأ التعامل مع نحو 219 ألف حاوية، حملت ما يقارب 1.8 مليون طن من البضائع.
وتتواصل عمليات التحميل والتفريغ في الأرصفة والساحات على مدار الساعة، مدعومة بتضافر جهود الكوادر الفنية والتشغيلية لضمان انسيابية حركة السفن وتسريع الإجراءات. وأكدت الهيئة استمرار العمل على رفع جاهزية المرفأ وتحسين كفاءة الخدمات البحرية لتنشيط حركة التبادل التجاري.
نمو متزايد مقارنة بالفترات السابقة
تظهر الأرقام الأخيرة منحنى تصاعدياً لافتاً عند مقارنتها بالبيانات السابقة المعلنة من الهيئة خلال العام نفسه، والتي كانت قد سجلت:
-
إجمالي السفن: 394 سفينة (مقابل 532 سفينة حالياً)، بينها 182 للبضائع العامة، و186 للحاويات، و23 للصيانة، و3 سفن للركاب.
-
إجمالي البضائع: 2.86 مليون طن (مقابل 3.8 ملايين طن حالياً)، توزعت سابقاً بين 1.5 مليون طن بضائع عامة، و1.365 مليون طن بضائع حاويات.
-
عدد الحاويات: نحو 171 ألف حاوية (مقابل 219 ألف حاوية حالياً).
عوامل الانتعاش التجاري
وأرجعت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك هذا الارتفاع المتواصل في نشاط المرفأ إلى سلسلة من التدابير التنظيمية والتسهيلات، وفي مقدمتها تبسيط المعاملات الجمركية، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، إلى جانب تنشيط حركة الترانزيت لتخفيض زمن إنجاز المعاملات وتسريع تدفق البضائع.
اقرأ أيضاً:مرفأ اللاذقية يسجل نشاطاً قياسياً: استقبال 394 باخرة ومناولة 2.86 مليون طن من البضائع
اقرأ أيضاً:محال السويداء تحت ضغط الإيجارات والركود.. مبيعات لا تكفي للبقاء ومشاريع تقترب من الإغلاق