“حمص الفداء” يغرد في الصدارة والوحدة يتربص في “فاينال 6” ناري

أسدلت الستارة رسمياً على منافسات مرحلتي الذهاب والإياب للدوري السوري لكرة السلة لفئة المحترفين، معلنةً عن هوية “الستة الكبار” الذين سيخوضون معركة الحسم في الأدوار النهائية.

ومع هبوط “الثورة” وخروج “الجيش” و”الحرية” من الحسابات، يبدو أننا أمام واحد من أكثر المواسم إثارة وندية في السنوات الأخيرة.

قراءة في أوراق المتأهلين: طموحات متباينة وصراع على اللقب

1. حمص الفداء: من الشك إلى القمة

لم تكن البداية توحي بهذا المشهد؛ فالفريق عانى من تخبط فني واضح، لكن نقطة التحول كانت التعاقد مع الخبير المصري عصام عبد الحميد.

استطاع “الجنرال” ضبط الإيقاع الدفاعي وخلق كيمياء خاصة بين اللاعبين، ليقفز الفريق إلى الصدارة بجدارة، معلناً نفسه المرشح الرقم (1) لانتزاع اللقب.

2. الوحدة: شخصية البطل لا تغيب

رغم الإرهاق الناجم عن المشاركات الخارجية (البطولة العربية وغرب آسيا) وتغيير المحترفين الأجانب، ظل “البرتقالي” رقماً صعباً.

حامل لقب النسخ الثلاث الأخيرة يمتلك “DNA” البطولات، وخبرة لاعبيه في المواعيد الكبرى تجعله قادراً على العودة من بعيد مهما بلغت التحديات.

3. أهلي حلب: “الحاج” يُعيد الهيبة

بعد موسم متقلب وخيارات أجنبية غير موفقة، تنفس “القلعة الحمراء” الصعداء بالتعاقد مع المدرب اللبناني جاد الحاج.

الفريق استعاد هويته الفنية، ومع التدعيمات الجديدة، يدخل الأهلي “الفاينال” وعينه على اللقب الغائب، متسلحاً بقاعدة جماهيرية مرعبة

4. النواعير: “الحصان الأسود” المتوازن

بصمة المدرب عماد شبارة كانت واضحة جداً هذا الموسم. النواعير قدم كرة سلة عصرية ومنظمة.

ورغم بعض العثرات البسيطة، أثبت الفريق أنه ليس مجرد “تكملة عدد”، بل منافس شرس يمتلك القدرة على إحراج الكبار.

5. الكرامة والجلاء: البحث عن الثبات والمفاجأة

الكرامة: تحت قيادة هيثم جميل، يسعى “النسور” لترميم التذبذب الذي رافق مسيرتهم. الفريق يملك الإمكانيات، لكنه يحتاج للتركيز الذهني العالي في مواجهات خروج المغلوب.

  • الجلاء (الشبيبة): رغم الظروف القاسية ورحيل الأجانب، إلا أن المدرب ديب مارون يحاول ترتيب الأوراق لتقديم أداء يليق باسم “النادي العريق”، رغم إدراك الجميع لصعوبة المهمة الفنية.

خارج الحسابات: خيبات ووداع مرّ

في مفاجأة من العيار الثقيل، غاب الجيش عن الأدوار النهائية بسبب الأزمات المالية والإصابات.

بينما دفع الحرية ثمن استفاقته المتأخرة. أما الثورة، فكان الضلع الأضعف برصيد صفر من الانتصارات، ليودع الأضواء نحو الدرجة الثانية في موسم للنسيان.

إقرأ أيضاً: برشلونة يقترب من حسم الليغا بثنائية في شباك أوساسونا

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.