النصب باسم الإنسانية في سوريا: حملات تبرع وهمية تستغل المرضى والفقراء عبر وسائل التواصل
في سوريا التي لم تتعافَ بعد من آثار سنوات الحرب، لم تعد المعاناة الإنسانية مقتصرة على الجوع والمرض والنزوح، بل اتخذت أشكالاً جديدة من الاستغلال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحوّلت صور المرضى وذوي الإعاقة والأسر الفقيرة إلى أدوات لجمع التبرعات، من دون أي ضمانات حقيقية لوصول الأموال إلى مستحقيها.
وتشهد منصات مثل فيسبوك وواتساب وتلغرام انتشاراً يومياً لعشرات النداءات الإنسانية التي تبدأ بعبارات مؤثرة من قبيل “أنقذوا هذا الطفل” أو “حالة إنسانية حرجة”، مرفقة بصور وقصص مكتوبة بعناية لاستدرار التعاطف، بينما تقف خلف عدد كبير!--StartFragment>…