النقل المدرسي في دمشق يضغط على السرافيس.. الأهالي يدفعون والركاب ينتظرون
مع عودة المدارس إلى العمل، تدخل شبكة النقل العام في دمشق وريفها موسماً إضافياً من الضغط، إذ تتقاطع حركة الطلاب مع الموظفين والعمال في ساعات الذروة، فيما تتجه مدارس وأسر إلى استئجار سرافيس وحافلات لنقل الطلاب. وبين حاجة الأسرة إلى وسيلة منتظمة، ورغبة السائق في تأمين دخل إضافي، يبقى الراكب العادي الحلقة الأكثر هشاشة في معادلة نقل تزداد تعقيداً كل عام.
وتصل كلفة نقل الطالب، وفق شهادات الأهالي، إلى 600 ألف ليرة سورية شهرياً، وقد تتجاوز مليون ليرة في بعض الحالات، ما يجعل النقل المدرسي عبئاً مالياً جديداً على الأسر، بالتزامن مع…