تصفح الوسم

مخيمات الشمال السوري

سوريا بلا مخيمات… عودة النازحين تبدأ فيما الطريق إلى الاستقرار ما يزال مليئاً بالعقبات

بدأت قوافل عودة النازحين تغادر مخيمات الشمال السوري عائدة إلى بلداتها وقراها ضمن برنامج تشرف عليه الحكومة السورية الانتقالية تحت عنوان "سوريا بلا مخيمات". وبينما تبدو مشاهد العودة لحظة طال انتظارها بعد سنوات طويلة من النزوح، فإنها تفتح في الوقت نفسه باباً واسعاً للأسئلة حول قدرة البلاد على تحويل العودة من مشهد إنساني مؤثر إلى استقرار دائم. وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لا يزال نحو 5.54 ملايين شخص نازحين داخل سوريا، بينهم أكثر من 1.16 مليون يعيشون في المخيمات. ورغم مغادرة أكثر من مليون نازح…

تراكم النفايات يحاصر مخيمات الشمال السوري وينذر بكارثة صحية

تفاقمت أزمة تراكم القمامة بشكل حاد في مخيمات النازحين العشوائية المنتشرة بشمال غرب سوريا والتي تضم نحو 1,16 مليون نازح وفق بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجاءت هذه الكارثة الإنسانية الصامتة بعد توقف دعم قطاع النظافة من قبل معظم المنظمات الإنسانية منذ أكثر من أربعة أشهر مما تسبب في تراكم عشرات الأطنان من المخلفات اليومية وتحولها إلى بؤر ملوثة تحاصر الخيام وتفرز ضغوطاً نفسية وصحية هائلة على السكان العاجزين عن ترحيلها بحسب ما أورده موقع "963+" انتشار الأوبئة والأمراض الجلدية والتنفسية تنقل مريم…

مخيم باب النور في حلب.. نازحون عالقون في دائرة الحرمان وسط عجز الحكومة عن الاستجابة

في زاوية من ريف حلب الشمالي، يعيش مئات النازحين في مخيم باب النور بريف مدينة اعزاز واقعاً يختصر جانباً قاسياً من أزمة النزوح المستمرة في سوريا؛ حيث تحولت الحياة اليومية إلى رحلة شاقة لتأمين أبسط الاحتياجات، في ظل غياب الخدمات الأساسية وتراجع حضور الجهات الداعمة، وسط عجز الحكومة السورية الانتقالية عن معالجة ملف إنساني ما يزال مفتوحاً منذ سنوات. المخيم الذي كان يضم في مراحل سابقة نحو 5000 عائلة، لا يزال يؤوي قرابة 1600 عائلة، معظمها من أبناء مدينة حلب وريفها ممن فقدوا منازلهم خلال سنوات الحرب، ولا يملكون بديلاً آمناً للعودة…

أزمة مياه حادة تهدد حياة مئات الآلاف في مخيمات شمال غربي سوريا

تواجه مخيمات النازحين في شمال غربي سوريا أزمة مياه غير مسبوقة، تحولت من مشكلة خدمية إلى تهديد يومي يطارد مئات آلاف النازحين. ومع تراجع الدعم الإنساني الدولي بنسب كبيرة، بات الحصول على قطرة ماء نظيفة عبئاً مالياً يفوق قدرة العائلات التي تعيش تحت خط الفقر. بين تأمين الطعام أو شراء الماء: خيارات قاسية في مخيمات ريف إدلب الشمالي، مثل "مخيم البردقلي" و"أطمة"، تضطر العائلات للمفاضلة بين شراء مياه الشرب أو تأمين وجبات الطعام للأطفال. ونقلت تقارير ميدانية عن نازحين اضطرارهم لتقليص عدد الوجبات اليومية لتوفير ثمن "صهاريج المياه"…

سوريا بلا مخيمات في 2027: خطة طموحة لوزارة الطوارئ وإنهاء “ظاهرة الخيام”

أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا، رائد الصالح، في تصريح لموقع "هاشتاغ"، عن رؤية حكومية شاملة تهدف إلى إغلاق ملف المخيمات في سوريا نهائياً خلال عامين. وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه السوريون للانتقال من مرحلة الإيواء المؤقت إلى الاستقرار السكني الدائم. الجدول الزمني لإنهاء ملف المخيمات: وفقاً للوزير الصالح، فإن الخطة تعتمد على مراحل زمنية محددة: عام 2026: سيكون الموعد النهائي لإنهاء "ظاهرة الخيام" واستبدالها بحلول سكنية أكثر استدامة. عام 2027: العام المستهدف لإعلان سوريا "دولة خالية من المخيمات" بالكامل.…

رمضان في مخيمات الشمال السوري 2026: صراع بين قسوة البرد وغلاء الأسعار

رمضان في مخيمات الشمال السوري 2026: صراع بين قسوة البرد وغلاء الأسعار ​يحلّ شهر رمضان المبارك على مخيمات النازحين في الشمال السوري ليحمل معه مزيجاً من الإيمان والمعاناة. فبينما تتزين المدن، تعيش آلاف العائلات في إدلب وريف حلب واقعاً مريراً. حيث تجتمع التحديات المناخية مع الأزمات الاقتصادية لتجعل من تأمين وجبة الإفطار "مهمة شاقة". ​واقع النزوح: خيام متهالكة وبرد لا يرحم ​تعاني العائلات النازحة، مثل عائلة صباح الكرمو في مخيم "إيبلا"، من انعدام وسائل التدفئة الفعالة. الخيام القماشية لا تقف حائلاً أمام الرياح…

شتاء كارثي وسيول تجتاح مخيمات الشمال السوري وتفتح ملف الخيام من جديد

لم يكن شتاء هذا العام في الشمال السوري مجرد فصل عابر، بل تحوّل إلى كارثة إنسانية ضربت مخيمات النازحين في ريف إدلب وريف اللاذقية، حيث عجزت الخيام المتهالكة عن الصمود أمام السيول الجارفة التي اجتاحت مناطق خربة الجوز، عين البيضا، وجسر الشغور. وفاة طفلين جراء السيول في ريف اللاذقية: وأفادت مصادر محلية بوفاة طفلين شقيقين، وإنقاذ طفل ثالث، بعد أن جرفتهم السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة في منطقة عين عيسى بريف اللاذقية، في حادثة أعادت إلى الواجهة هشاشة أوضاع النازحين وغياب الحد الأدنى من مقومات السلامة داخل المخيمات. مشاهد مؤلمة…

الفوعة… بلدة سورية بين التهجير والتملّك المؤقت

بعد مرور سبع سنوات على تهجير سكان بلدة الفوعة في ريف إدلب، ضمن "اتفاق المدن الأربع" الذي شمل مضايا والزبداني وكفريا، تحولت البلدة المهجورة إلى محطة إسكان مؤقت للنازحين من مناطق ريف دمشق وحماة وجنوب إدلب، نتيجة موجات التصعيد العسكري بين 2018 و2024. ومع انحسار المعارك، بدأ كثيرون من هؤلاء النازحين بمغادرتها، ما أدى إلى إغلاق المحال التجارية وتحوّل الفوعة مجددًا إلى بلدة شبه خالية، بحسب موقع ألترا سوريا. إقرأ أيضاً: في حلب.. الكهرباء نادرة، والأعطال مزمنة، والحلول مؤجلةمن الملاذ إلى محطة انتقال وصل النازحون إلى الفوعة…