تصفح الوسم

مخيمات الشمال السوري

سوريا بلا مخيمات في 2027: خطة طموحة لوزارة الطوارئ وإنهاء “ظاهرة الخيام”

أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا، رائد الصالح، في تصريح لموقع "هاشتاغ"، عن رؤية حكومية شاملة تهدف إلى إغلاق ملف المخيمات في سوريا نهائياً خلال عامين. وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه السوريون للانتقال من مرحلة الإيواء المؤقت إلى الاستقرار السكني الدائم. الجدول الزمني لإنهاء ملف المخيمات: وفقاً للوزير الصالح، فإن الخطة تعتمد على مراحل زمنية محددة: عام 2026: سيكون الموعد النهائي لإنهاء "ظاهرة الخيام" واستبدالها بحلول سكنية أكثر استدامة. عام 2027: العام المستهدف لإعلان سوريا "دولة خالية من المخيمات" بالكامل.…

رمضان في مخيمات الشمال السوري 2026: صراع بين قسوة البرد وغلاء الأسعار

رمضان في مخيمات الشمال السوري 2026: صراع بين قسوة البرد وغلاء الأسعار ​يحلّ شهر رمضان المبارك على مخيمات النازحين في الشمال السوري ليحمل معه مزيجاً من الإيمان والمعاناة. فبينما تتزين المدن، تعيش آلاف العائلات في إدلب وريف حلب واقعاً مريراً. حيث تجتمع التحديات المناخية مع الأزمات الاقتصادية لتجعل من تأمين وجبة الإفطار "مهمة شاقة". ​واقع النزوح: خيام متهالكة وبرد لا يرحم ​تعاني العائلات النازحة، مثل عائلة صباح الكرمو في مخيم "إيبلا"، من انعدام وسائل التدفئة الفعالة. الخيام القماشية لا تقف حائلاً أمام الرياح…

شتاء كارثي وسيول تجتاح مخيمات الشمال السوري وتفتح ملف الخيام من جديد

لم يكن شتاء هذا العام في الشمال السوري مجرد فصل عابر، بل تحوّل إلى كارثة إنسانية ضربت مخيمات النازحين في ريف إدلب وريف اللاذقية، حيث عجزت الخيام المتهالكة عن الصمود أمام السيول الجارفة التي اجتاحت مناطق خربة الجوز، عين البيضا، وجسر الشغور. وفاة طفلين جراء السيول في ريف اللاذقية: وأفادت مصادر محلية بوفاة طفلين شقيقين، وإنقاذ طفل ثالث، بعد أن جرفتهم السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة في منطقة عين عيسى بريف اللاذقية، في حادثة أعادت إلى الواجهة هشاشة أوضاع النازحين وغياب الحد الأدنى من مقومات السلامة داخل المخيمات. مشاهد مؤلمة…

الفوعة… بلدة سورية بين التهجير والتملّك المؤقت

بعد مرور سبع سنوات على تهجير سكان بلدة الفوعة في ريف إدلب، ضمن "اتفاق المدن الأربع" الذي شمل مضايا والزبداني وكفريا، تحولت البلدة المهجورة إلى محطة إسكان مؤقت للنازحين من مناطق ريف دمشق وحماة وجنوب إدلب، نتيجة موجات التصعيد العسكري بين 2018 و2024. ومع انحسار المعارك، بدأ كثيرون من هؤلاء النازحين بمغادرتها، ما أدى إلى إغلاق المحال التجارية وتحوّل الفوعة مجددًا إلى بلدة شبه خالية، بحسب موقع ألترا سوريا. إقرأ أيضاً: في حلب.. الكهرباء نادرة، والأعطال مزمنة، والحلول مؤجلةمن الملاذ إلى محطة انتقال وصل النازحون إلى الفوعة…