تصفح الوسم

قانون العمل السوري

إعادة الإعمار وتحديات سوق العمل: هل تُبنى تنافسية الاقتصاد السوري على رخص الأجور أم الكفاءة؟

في سياق تحضيرات سوريا لمرحلة إعادة الإعمار وجذب رؤوس الأموال، يبرز جدل حول استغلال تدني الأجور وتحويله إلى ميزة تنافسية ما قد يكرس اقتصاداً هشاً، وسط تحذيرات خبراء واقتصاديين من تحويل انخفاض كلفة العمالة إلى شرط تنافسي بديل عن تعزيز الإنتاجية، وبيئة الاستقرار القانوني، والبنية التحتية. الأجور المتدنية والإنتاجية: المنظور الاقتصادي للاستثمار الجاد أوضح الخبير الاقتصادي عدنان الجاسم، في تصريحات لمنصة «963+»، أن انخفاض الأجور قد يكون نتيجة لظروف المعيشة أو فروق الإنتاجية، إلا أن تحويل تدني الأجر إلى ميزة لجذب المستثمر يكرس…

عمال المياومة في سوريا: أجور متآكلة وقسوة معيشية بلا حماية قانونية

تحولت أعمال المياومة في سوريا إلى الملاذ الأخير ومصدر الدخل الأساسي لآلاف العائلات، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع فرص العمل النظامية. ومع الارتفاع الجنوني في الأسعار وتآكل القدرة الشرائية للعملة المحلية، باتت الأجور اليومية عاجزة تماماً عن تغطية الحد الأدنى من الاحتياجات المعيشية الأساسية، لتفرز واقعاً مأساوياً لفئة هشة تواجه غياب الأمان الوظيفي والاجتماعي. رحلة البحث عن لقمة العيش: أجور متدنية ومنافسة شرسة في كل صباح، يتجمع عشرات العمال المياومين في الساحات العامة وعلى أرصفة الأسواق وورش البناء في مختلف المدن…

عمال المياومة في سوريا: بين سندان المخاطر اليومية وغياب الحماية التأمينية

تفرض طبيعة سوق العمل في العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية حضوراً واسعاً لشريحة عمال المياومة (العمالة اليومية)، والذين باتوا يشكلون الحلقة الأضعف في البنية الاقتصادية. يعتمد هؤلاء العمال على فرص عمل غير مستقرة، مما يضعهم في حالة قلق دائم لتأمين قوت يومهم، وسط غياب شبه كامل لشبكات الأمان الاجتماعي والحماية التأمينية الفعلية. تتجلى هذه الأزمة بوضوح في قطاعات البناء، النقل، التحميل، والأعمال الحرفية؛ حيث يغيب التنظيم الرسمي للعلاقة بين العامل وصاحب العمل، وتختفي العقود القانونية لتصبح العلاقة قائمة على مبدأ: "عمل مقابل أجر…