الفرات يفصل دير الزور مجددًا.. انتهاء الفيضان لا ينهي أزمة العبور وغياب الحلول يثقل حياة الأهالي
لم تنتهِ معاناة سكان ريف دير الزور بانحسار مياه الفرات، فبعد أن تراجع خطر الفيضان، بقيت تداعياته عالقة على ضفتي النهر، حيث تحوّل الجسر المتضرر إلى شاهد جديد على هشاشة البنية التحتية، بينما عاد آلاف السكان إلى رحلة يومية محفوفة بالمخاطر عبر العبارات النهرية المكلفة والبدائية.
ففي محافظة أنهكتها سنوات الحرب والتراجع الخدمي، لم يعد عبور النهر مجرد انتقال من ضفة إلى أخرى، بل معادلة يومية تجمع بين الخوف من الحوادث والاستنزاف المالي، في ظل غياب حلول دائمة تعيد ربط المناطق المعزولة ببعضها.
جسر غائب وعبارات تفرض واقعها
مع…