مزارعو الرقة يقبضون ثمن القمح بالليرة ويسددون ديونهم بالدولار.. خسائر تتسع مع تراجع العملة
لم تنتهِ أعباء موسم القمح في ريف الرقة بتسلّم المزارعين مستحقاتهم، بل بدأت مرحلة جديدة من الخسارة مع ارتفاع سعر الدولار. فالمبالغ التي قبضوها بالليرة السورية باتت أقل قدرة على تغطية ديون تراكمت خلال الموسم، بينما تُسعّر الأسمدة والأدوية وأجور الآليات والنقل بالعملة الأمريكية. وفي ظل غياب آلية تحمي القيمة الفعلية لمستحقاتهم من تقلبات الصرف، يجد مزارعو الرقة أنفسهم أمام معادلة غير متكافئة: يبيعون محصولهم بالليرة، ثم يشترون مستلزمات الموسم التالي ويسددون التزاماتهم بالدولار.
يقول علي الحمد، وهو مزارع من ريف الرقة الشرقي، إنه…