تصفح الوسم

شركات التكنولوجيا

فقاعة تريليونية أم ثورة مؤجلة.. هل طلبات الذكاء الاصطناعي حقيقة أم مجرد أرقام دفترية؟

في كواليس الميزانيات العمومية لعمالقة التكنولوجيا، يبرز مؤشر محاسبي صامت يسمى "الالتزامات المتبقية للأداء" أو تراكم الطلبات (Backlog)، بات اليوم هو البوصلة الحقيقية لقياس حجم الانفجار القادم في قطاع الذكاء الاصطناعي. هذا الرقم، الذي يمثل قيمة العقود الموقعة لخدمات لم تُنفذ بعد، تجاوز حاجز 1.6 تريليون دولار لدى الأربعة الكبار: مايكروسوفت، وأمازون، وألفابت، وأوراكل، مسجلاً قفزة هائلة بنسبة 146% خلال عام واحد فقط. رهان مايكروسوفت الملياري.. هل تستطيع OpenAI دفع الفاتورة؟ تتصدر مايكروسوفت المشهد بطلبات متراكمة بلغت 625 مليار…

أباطرة الكيلوواط: لماذا يطارد عمالقة التكنولوجيا خبراء الطاقة؟

لم يعد صراع السيادة في وادي السيليكون مقتصرًا على لغة الأكواد المعقدة أو سرعة الخوارزميات المبتكرة، بل انتقل فجأة إلى ساحة فيزيائية بحتة تدور حول "تأمين الكيلوواط". ومع النهم الذي تبديه مراكز البيانات لالتهام الطاقة بلا هوادة لدعم ثورة الذكاء الاصطناعي، وجد عمالقة التكنولوجيا أنفسهم أمام حقيقة وجودية واحدة: لا ذكاء بلا طاقة. هذا المشهد دفع كبرى الشركات للدخول في حرب مواهب من نوع فريد، حيث استبدلت مقاعد المبرمجين بخبراء الربط الشبكي، واستراتيجيي الأسواق، وقادة البنية التحتية للطاقة، في تحول هيكلي يعيد تعريف هوية هذه الشركات…

حروب الخوارزميات.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي أكبر تهديد للأمن القومي؟

يواجه العالم اليوم منعطفاً تقنياً حاسماً، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للمساعدة في المهام اليومية، بل تحول إلى سلاح رقمي ذو حدين يثير قلق صناع القرار في واشنطن. وفي هذا السياق، شهد مجلس النواب الأميركي نقاشات محتدمة حول التهديدات الوشيكة التي تشكلها الهجمات السيبرانية المستقلة، والتي باتت تعيد رسم خارطة الأمن القومي العالمي وتضع الأنظمة الدفاعية التقليدية في اختبار هو الأصعب من نوعه. استنفار برلماني لمواجهة "القرصنة المستقلة" تأتي هذه التحركات البرلمانية مدفوعة بتحذيرات أطلقتها كبرى شركات التكنولوجيا مثل…