تصفح الوسم

شرق الفرات

تنظيم داعش يتبنى عملية قتل عناصر من وزارة الدفاع شمال شرقي سوريا

تبنّى تنظيم داعش، يوم السبت الماضي، مقتل ثلاثة عناصر تابعين لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية في شمال شرقي البلاد، بعد يومين من إعلانه المسؤولية عن هجوم آخر في محافظة دير الزور. وقال التنظيم في بيان نشر عبر وكالة “دابق” التابعة له، إنه استهدف عنصرًا من الجيش السوري في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، كما هاجم عنصرين آخرين بالرشاشات في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي، ما أدى إلى مقتلهم. هجمات أخرى لم تتبنَّها أي جهة: إلى جانب العمليتين اللتين أعلن التنظيم مسؤوليته عنهما، شهدت المنطقة خلال يومي الـ 48…

نفط دير الزور يشعل التوتر بين العشائر والحكومة السورية بعد انسحاب «قسد»

لم تنتهِ التوترات في شرق سوريا مع انحسار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) نحو محافظة الحسكة، إذ سرعان ما برز ملف النفط في دير الزور كأزمة جديدة بين العشائر العربية والحكومة السورية الانتقالية. فبعد خروج «قسد» من مساحات واسعة في الجزيرة السورية، دخلت تشكيلات عشائرية كانت قد قاتلت سابقاً إلى جانبها، قبل أن تنضم لاحقاً إلى قوات الحكومة عند وصولها إلى مشارف الطبقة في محافظة الرقة. غير أن الخلاف سرعان ما تفجّر حول تقاسم عائدات النفط وإدارة الحقول. حرق آبار واشتباكات في ريف دير الزور: شهدت قرية طيب الفال في ريف دير الزور الشرقي…

تمدّد سريع وأزمات تتدحرج.. هل أخطأت الحكومة الانتقالية بدخول شرق الفرات؟

شكّل دخول قوات الحكومة السورية الانتقالية إلى مناطق شرق الفرات خلال الشهر الماضي تحوّلاً سياسياً وعسكرياً لافتاً، بعدما انقلبت قوات عشائرية على "قسد" وانشقت عنها، ما مهّد لسيطرة الحكومة على محافظتي دير الزور والرقة بالكامل، ولم يتبقَّ تحت سيطرة "قسد" سوى عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي وأجزاء من محافظة الحسكة. وفي 30 من الشهر الماضي، أُعلن عن اتفاق بين الجانبين يقضي بدمج "قسد" ضمن مؤسسات الحكومة الانتقالية، مع ترشيح شخصيات منها لتسلّم مناصب رسمية، أبرزها محافظ الحسكة ونائب وزير الدفاع. بدا المشهد، في ظاهره، وكأنه نهاية…

بوتين والشرع: وحدة الأراضي السورية وشرق الفرات والوجود العسكري

بحث الرئيسان السوري أحمد الشرع والروسي فلاديمير بوتين، جملة من القضايا السياسية والعسكرية والاقتصادية، خلال لقاء جمعهما في الكرملين، تصدّرها ملف وحدة الأراضي السورية، ومستقبل منطقة شرق الفرات، إضافة إلى الوجود العسكري الروسي في سوريا. وأكد الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، في تصريحات أدلى بها خلال اللقاء، أن سوريا تمكنت خلال العام الأخير من تجاوز العديد من التحديات والعقبات، مشيرًا إلى أن أبرز هذه التحديات تمثّل في مسألة توحيد الأراضي السورية. وقال الشرع: "سعيد بهذه الزيارة إلى موسكو، وهناك الكثير من المواضيع المشتركة…

من سجن الصناعة إلى تخوم بغداد: خارطة الرعب الجديد بعد انسحاب “قسد”

أحدث الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" هزة أرضية في المشهد الأمني شرق الفرات، حيث تجاوزت تداعياته مجرد تسليم مدينتي الرقة ودير الزور لتصل إلى عمق الملف الأكثر حساسية في الصراع السوري؛ وهو ملف سجون ومخيمات تنظيم "داعش". ومع إعلان الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع عن دمج القوى الكردية في هيكلية الدولة، انتقلت عهدة آلاف المقاتلين المتطرفين من قوة مدعومة دولياً إلى واقع ميداني انتقالي يتسم بالسيولة والارتباك، مما يفتح الباب أمام تساؤلات ملحة حول قدرة السلطات الجديدة على ضبط "جيش قابع…

اتفاق “غرب الفرات” على المحك: الجيش السوري يدخل دير حافر واتهامات متبادلة بخرق “الرعاية الدولية”

شهد ريف حلب الشرقي، صباح اليوم السبت، تطورات ميدانية متسارعة مع بدء تنفيذ اتفاق انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مناطق غرب الفرات، وهو التحرك الذي لم يخلُ من صدامات مسلحة واتهامات متبادلة بين دمشق وقيادة "قسد" بخرق بنود الاتفاق المبرم برعاية دولية. الجيش السوري يسيطر على مطار الجراح ويصل إلى مسكنة أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري عن دخول وحداتها إلى مدينة دير حافر وتأمين 14 قرية وبلدة في محيطها. وبحسب وكالة "سانا"، فإن القوات بسطت سيطرتها على مسافة 10 كلم شرق المدينة، وصولاً إلى:
  • مطار الجراح العسكري:

ريف حلب: دمشق ترصد تعزيزات لـ«قسد» وتتوعد برد عسكري عنيف

أعلنت هيئة العمليات في وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية عن رصد وصول تعزيزات عسكرية جديدة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي، مشيراً إلى أن هذه التعزيزات تضم مقاتلين من حزب العمال الكردستاني (PKK) وفلول النظام السابق. التصعيد خطير ولن نقف مكتوفي الأيدي: وقالت "هيئة العمليات في الجيش السوري" في تصريح لوكالة سانا، إنها رصدت وصول مجاميع مسلحة إضافية إلى نقاط انتشار قوات قسد قرب مسكنة ودير حافر. وأضافت الهيئة، نقلاً عن مصادرها الاستخباراتية، أن التعزيزات الجديدة شملت عناصر من حزب

التحضيرات العسكرية شرق الفرات بعد انسحاب “قسد” من حلب وبدء مرحلة تفاوضية محتملة

مع انتهاء المعارك في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب وانسحاب عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) نحو شرق الفرات، تتصاعد التكهنات حول المرحلة المقبلة من التصعيد العسكري في شمال شرق سوريا. فرصة تفاوض جديدة لقسد: وفق مصدر خاص لـ"المدن"، ستُمنح قسد فرصة تفاوض جديدة بعد عملية حلب، إذا التزمت بـاتفاق 10 آذار 2025، الذي يشمل: 1- دمج قواتها في مؤسسات الدولة السورية 2- تسليم المعابر وحقول النفط 3- الانسحاب من المناطق الغربية وفي حال رفضت قسد الالتزام بهذه التفاهمات، فإن هناك عملية عسكرية مرتقبة بتوافق ثلاثي بين تركيا،

العشائر العربية شرق الفرات.. قلق من تعثّر مفاوضات دمشق-قسد

تتصدر مخاوف العشائر العربية في شرق الفرات المشهد السياسي المحلي مع تراجع وتعثّر مفاوضات دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مؤسسات الدولة السورية. يرى زعماء عشائريون ومحللون أن استمرار حالة الجمود تهدّد الاستقرار الهشّ الذي تحقق بعد سنوات من القتال، وتفتح الباب أمام سيناريوهات أمنيّة قد تعيد الفوضى إلى مناطق كانت تحظى بهدوء نسبي. انقسام الموقف ومخاوف الميدان تشير قراءات محلية إلى انقسام واضح بين مكوّنات عشائرية عدة. فجزء من العشائر داخل مناطق سيطرة "قسد" يبدو مضطراً للعيش تحت وقائع الأمر الواقع، بحسب قادة عشائريين،…

اتفاق دمشق و”قسد”: بين الدمج والتباين في الفهم

بعد مرور أشهر على توقيع اتفاق 10 آذار/مارس الماضي بين الحكومة السورية الانتقالية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، لا يزال تنفيذه يواجه عقبات مرتبطة بتباين الرؤى حول مضامينه، وسط جدل متصاعد بشأن مستقبل الشمال الشرقي من البلاد، ومواقف إقليمية تراقب مسار التطورات عن قرب. الاتفاق الذي وقّعه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي، ونص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سورية ضمن إدارة الدولة، وُصف حينها بـ"التاريخي"، لكنه سرعان ما تحول إلى نقطة خلاف. فبينما ترى دمشق أن الدمج يعني إلحاق "قسد" بالجيش السوري…