الاستثمار في سوريا يتراجع إلى خيار دفاعي.. العقار راكد والذهب والدولار ملاذ لحماية المدخرات
لم يعد الاحتفاظ بالمدخرات في سوريا مسألة تفضيلات استثمارية بقدر ما أصبح محاولة لتفادي خسارة قيمتها. ففي ظل ركود الأسواق وضعف النشاط الإنتاجي وضيق الخيارات المتاحة، يتجه كثير من الأفراد والتجار إلى العقارات والذهب والدولار، لا بحثاً عن عوائد مجزية بقدر ما يبحثون عن أصول أقل عرضة للتآكل.
ويكشف هذا التحول عن مشكلة تتجاوز قرارات الأفراد: اقتصاد لا يوفر بيئة مستقرة لتوظيف الأموال في مشاريع منتجة، فيما تتراجع الثقة بقدرة السوق على تحويل المدخرات إلى فرص عمل ودخل ونمو. وبينما يفترض أن تكون مرحلة التعافي مدخلاً لإعادة تنشيط…