تراث حمص في خطر: هل تتحول القصور الأثرية إلى مطاعم على حساب الذاكرة؟
تواجه مدينة حمص، أحد أقدم الحواضر السورية، تحدياً جديداً يمس هويتها التاريخية. فبعد سنوات من الحرب والدمار، برز جدل واسع حول قرارات تحويل معالم أثرية فريدة مثل قصر الزهراوي وبيت الأمين إلى مشاريع استثمارية (مطاعم)، مما أثار مخاوف الخبراء من "تآكل يومي" للموروث الثقافي يتجاوز أثر القصف المباشر.
قصر الزهراوي ودار مفيد الأمين: كنوز معمارية مهددة
تعتبر هذه المباني نماذج حية لـ "العمارة البلقاء" (التناوب بين الحجر الأسود والأبيض) التي تميز حمص القديمة:
- قصر الزهراوي: يعود تاريخه لعام 1262م، وهو تحفة مملوكية كانت