تصفح الوسم

جبل الشيخ

تفكيك الجيش السوري بعد سقوط النظام: تداعيات عسكرية وسياسية تهدد استقرار البلاد

منذ سقوط النظام السوري قبل نحو عام، ما تزال قضية تفكيك الجيش السوري واحدة من أكثر الملفات تعقيدًا وإثارة للجدل. فقد أقدم الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وبدعم دولي، على حلّ المؤسسة العسكرية السابقة، معتقدًا أن هذا القرار سيُنهي نفوذ السلطة السابقة وجيشها وأجهزتها الأمنية. إلا أن الخطوة ـ حسب مراقبين ـ لم تكن مدروسة، وتجاهلت أن الجيش والأمن مؤسسات وطنية يجب أن تتبع الدولة، مهما كانت تورطاتها في الحقبة السابقة. انهيار المؤسسة العسكرية وغياب البديل: اعتمد الشرع، وفق منتقديه، عقلية إقصائية قائمة على الخوف من الانقلاب، فقام

“نتنياهو” يزور جنوب سوريا المحتل برسائل مباشرة لدمشق وواشنطن وأنقرة

قالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية إن زيارة رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" إلى المناطق التي احتلتها "إسرائيل" في جنوب سوريا نهاية العام الماضي لم تكن مجرد جولة ميدانية، بل رسالة سياسية وأمنية مباشرة إلى الحكومة السورية، وإلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ووفق الصحيفة، جرى إلغاء يوم كامل من جلسات محاكمة نتنياهو لتمكينه من إجراء الجولة، التي رافقه فيها وزير الجيش، "يسرائيل كاتس"، ورئيس الأركان "إيال زمير"، ورئيس الشاباك "ديفيد زيني"، ووزير الخارجية "جدعون ساعر". رسائل عسكرية وسياسية

دلالات وأهداف جولة “نتنياهو” في الأراضي السورية الجولان المحتل

قال الباحث في العلاقات الدولية محمد نادر العمري إن الجولة التي قام بها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" برفقة وزير جيشه "يوآف كاتس" في الجولان السوري المحتل أثارت كثيراً من الجدل، معتبراً أنها خطوة تصعيدية واستفزازية تحمل رسائل متعددة على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية. ويمكن بحسب العمري تلخيص أبرز الدلالات في أربع نقاط رئيسية: 1. دلالات داخلية: تعزيز تماسك الائتلاف وكسب اليمين المتطرف يسعى "نتنياهو" من خلال هذه الجولة إلى ترميم شعبيته داخل "إسرائيل"، خصوصاً لدى قواعد اليمين المتطرف التي اتهمته

الجنوب السوري: تحول الماء إلى أداة نفوذ

أهمية الجنوب السوري مائيًا
  • يمتد من جبل الشيخ – درعا – القنيطرة
  • يضم منابع روافد: بانياس – الحاصباني – الدان
  • الشريان الحيوي لسوريا والأردن وفلسطين
  • احتلال “إسرائيل” للجولان منحها تحكمًا شبه مطلق في المياه
الضّم المائي الصامت
  • تحوّل إسرائيلي من السيطرة العسكرية إلى هيمنة مائية
  • حفر آبار قرب الجولان مستقلة تمامًا عن الدولة
  • شركات بغطاء “إنساني/زراعي” تستخدم حساسات ذكية لجمع البيانات
  • التحكم بالطبقات الجوفية عبر الضخ العمودي
انهيار الحوكمة المائية في الجنوب

تقارب واشنطن ودمشق يثير قلقاً إسرائيلياً من «ضغوط وتنازلات ميدانية»

تزداد المخاوف داخل الأوساط السياسية والأمنية في كيان الاحتلال من التقارب المتسارع بين الولايات المتحدة وسوريا، وسط تقديرات بأن أي تفاهمات جديدة بين الطرفين قد تدفع "تل أبيب" إلى قبول «ترتيبات ميدانية غير مرغوبة»، وفق ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة. وذكرت الصحيفة أن "الجيش الإسرائيلي" يواصل منذ أسابيع أعمال ترميم وتحصين مواقع عسكرية يسيطر عليها في قمة جبل الشيخ السورية، في وقت تتنامى فيه القناعة لدى مؤسسات الأمن بأن التقارب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع قد يؤثر في مستقبل "الوجود…

مسؤول إسرائيلي: مفاوضات إسرائيلية-سورية تقترب من الإنجاز: اتفاق أمني شبيه باتفاق 1974

أكد مسؤول إسرائيلي أن المفاوضات الأمنية بين "إسرائيل" وسوريا مستمرة وتقترب من التوصل إلى اتفاق نهائي. وأوضح المصدر في تصريحات للعربية/الحدث أن "إسرائيل" قد أبلغت الولايات المتحدة والجانب السوري بأنها لا تدعم دعوات الانفصال في سوريا، كما أكدت أنها لا تقف وراء الزعيم الدرزي حكمت الهجري أو أي شخص آخر في محافظة السويداء. وأشار المسؤول إلى أن "إسرائيل" أوضحت أن الممر الإنساني بين "إسرائيل" والسويداء ليس جزءًا من الخطة، حيث سيتم تأمين الممرات عبر دمشق وفق الخطة الأمريكية. كما كشف أن الاتفاق الجاري التشاور حوله يشبه إلى حد

نيويورك: أحمد الشرع تحت نيران الانتقادات بسبب اتفاق أمني مع “إسرائيل”

تعرّض رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إلى موجة انتقادات حادة من قبل نشطاء ومراقبين عرب وأجانب على خلفية زيارته إلى نيويورك استعداداً لتوقيع اتفاق أمني مع "إسرائيل"، بحسب ما يتم تداوله على وسائل الإعلام. واعتبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الخطوة "خضوعًا سياسيًا" و"تفريطًا بالثوابت الوطنية"، فيما ذهب البعض إلى حد وصفه بأنه "رجل المخابرات الأمريكية والبريطانية في سوريا". تفاصيل الاتفاق وغياب الشفافية: الاتفاق الأمني، الذي لم تُعلن تفاصيله كاملة بعد، قيل إنه يتضمن بنودًا متعلقة بـ"ضمان الاستقرار

تحضيرات متسارعة لصفقة “تسليم الجنوب” بين الشرع ونتنياهو برعاية أميركية

تسارع الولايات المتحدة وإسرائيل خطوات توقيع اتفاقية أمنية مع السلطات الانتقالية في سوريا، تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على جبل الشيخ والجنوب السوري، وسط استعدادات لعقد لقاء محتمل بين رئيس المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. وبحسب تقرير نشرته "جريدة الأخبار" اللبنانية، فإن الاتفاقية الأمنية تنتظر احتضان واشنطن مراسم توقيعها، باعتبارها "إنجازاً" للسياسة الأميركية في الملف السوري، الذي يديره المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، من تركيا. وقد أُبرزت في الإعلام…

“نتنياهو” حول المفاوضات مع سوريا: لن نتخلى عن المنطقة العازلة.. ونتفاوض لنزع السلاح جنوباً

أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو"، أن "إسرائيل" لن تتخلى عن المنطقة العازلة في هضبة الجولان (السوري المحتل) تحت أي اتفاق أمني محتمل مع سوريا. وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها تعليقاً على المفاوضات بين "تل أبيب" ودمشق بشأن ترتيبات أمنية في الجنوب السوري. إقرأ أيضاً: منطقة منزوعة السلاح وممر جوي باتجاه إيران.. سوريا وإسرائيل على أعتاب اتفاق أمني "إسرائيل" تشترط نزع السلاح جنوب سوريا: وقال "نتنياهو": "التفاوض مع سوريا يتركز حول نزع السلاح من المناطق الجنوبية، والحفاظ على أمن الطائفة الدرزية، لكن "إسرائيل"

الاتفاق الأمني بين دمشق و”تل أبيب”: هل بدأت سوريا تدخل مرحلة “تقاسم أمني معلن”؟

أثار تسريب معلومات عن بنود اتفاق أمني بين السلطة في دمشق و"إسرائيل" ضجة واسعة في الأوساط السياسية السورية والعربية، وسط انتقادات حادة لكون هذه الخطوة تمثل أخطر تحول في مسار الصراع العربي الإسرائيلي منذ عقود. وقال القيادي السابق في جبهة النصرة وأحد مؤسسيها صالح الحموي، المعروف بلقب “أسّ الصراع في الشام” إن الاتفاق المزمع توقيعه تم التحضير له خلال أقل من عشرة أيام، مشيراً إلى أن ذلك مقابل عشاء أحمد الشرع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. #تفكيك_مشروع_شاهين