عائدو حمص يواجهون واقع الدمار وارتفاع تكاليف الترميم وسط ضغط خدمي كبير
يواجه النازحون العائدون إلى مدينة حمص، ثالث أكبر المدن السورية، تحديات معيشية ولوجستية قاسية في إعادة تأهيل منازلهم المدمرة. وتتزايد صعوبات الترميم في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء وتراجع الخدمات الأساسية، رغم ارتفاع معدلات العودة التي حوّلت أحياء كاملة من مناطق خاوية إلى مراكز مأهولة بالسكان.
حجم الدمار وتضاعف تكاليف الترميم
وفقاً لتقرير بثته قناة الجزيرة مباشر، تعرض 16 حياً في مدينة حمص لدمار تراوح بين الكلي والجزئي، مما ألحق أضراراً بالغة بالهياكل الإنشائية وواجهات المباني.
وتركزت أبرز عقبات العودة في النقاط التالية:…