تصاعد التوتر في الساحل السوري: أزمة أمنية أم اقتصادية أم صراع سياسي إقليمي؟
شهد الساحل السوري خلال الأشهر الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الأمنية والاحتجاجات الشعبية، ما أعاد فتح ملف هذه المنطقة الحساسة داخليًا وإقليميًا، وطرح تساؤلات جوهرية حول أسباب الأزمة الحقيقية وطبيعتها المركبة.
فبين روايات رسمية تُرجع الاضطرابات إلى ملاحقة ما تصفه بـ“فلول النظام السابق”، وتحليلات أخرى ترى في الأحداث انعكاسًا لأزمة أعمق تتداخل فيها العوامل الأمنية والاقتصادية والسياسية، يبرز الساحل السوري كساحة تراكمات طويلة لم تُعالَج، وضغوط راهنة تهدد استقراره الهش.
احتجاجات وأحداث عنف منذ آذار:
منذ آذار/مارس!--StartFragment>…