تصفح الوسم

المصارف السورية

المصارف السورية خارج دائرة الإقراض.. 10 شروط لاستعادة دورها في الاقتصاد

رغم الخطوات التي أُعلن عنها خلال الفترة الماضية لإعادة تأهيل القطاع المصرفي السوري، لا تزال القروض والتسهيلات الائتمانية بعيدة عن النشاط الاقتصادي بالمستوى الذي ينتظره الأفراد والشركات والمستثمرون. ويضع استمرار ضعف الإقراض المصارف أمام واحدة من أصعب مراحل إعادة بناء دورها بعد سنوات من الأزمات وتراجع الثقة والسيولة. وتنعكس هذه الفجوة على قطاعات الإنتاج والاستثمار، في وقت تحتاج فيه سوريا إلى تحريك رأس المال وتوسيع النشاط الاقتصادي وخلق فرص العمل، مع بلوغ معدلات البطالة والفقر أكثر من 90%، وفق المعطيات الواردة في المادة.…

أكثر من مليار دولار إلى المصارف السورية.. هل البنية المالية جاهزة؟

يستعد القطاع المصرفي السوري لمرحلة جديدة مع حديث مصرف سوريا المركزي عن إمكانية دخول أكثر من مليار دولار من رؤوس الأموال الأجنبية لتأسيس مصارف جديدة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع مساعي دمشق لإعادة بناء القطاع المالي وتوسيع قنوات التحويل والتعاملات المصرفية الخارجية. ويأتي هذا التوجه في وقت لا يزال فيه القطاع المصرفي أمام تحديات تشريعية ورقابية وفنية تراكمت خلال سنوات العزلة والعقوبات. وبينما يركز مصرف سوريا المركزي على تسهيل دخول المستثمرين وتطوير علاقات المؤسسات المالية السورية بالخارج، يطرح اقتصاديون تساؤلات
…

عودة سويفت إلى سوريا لا تكفي.. شبكة المصارف المراسلة ما تزال أضيق من حاجات التجارة

استعادة الاتصال بشبكة "سويفت" لا تعني أن القطاع المصرفي السوري عاد فعلياً إلى النظام المالي الدولي. فالخطوة، رغم أهميتها التقنية، لا تزال منفصلة عن المشكلة الأكثر تعقيداً: بناء شبكة واسعة من المصارف المراسلة المستعدة للتعامل مع المصارف السورية، وفتح قنوات تسوية مستقرة، وإثبات قدرة الجهاز المصرفي على الالتزام بمعايير الامتثال الدولية. وتكشف المعطيات التي أعلنها مصرف سوريا المركزي أن الانفتاح المصرفي لا يزال محدوداً؛ فأكثر من ستة مصارف سورية فعّلت التحويلات التجارية بالدولار عبر مراسليها، فيما أصبحت معظم المصارف قادرة على…

احتجاز أموال المودعين في سوريا: إجراءات نقدية مثيرة للجدل وتساؤلات حول حق الملكية

أثارت القيود المفروضة على السحب النقدي من المصارف السورية خلال الأشهر الماضية جدلًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية والشعبية، مع تزايد شكاوى المودعين من صعوبة الوصول إلى ودائعهم، وفرض سقوف سحب يومية منخفضة، وتأجيل تنفيذ طلبات سحب دون توضيحات زمنية واضحة. وتعيد هذه الإجراءات إلى الواجهة نقاشًا قديمًا حول طبيعة السياسات النقدية المتبعة، وحدودها القانونية، وتأثيرها على الثقة بالنظام المصرفي. وجاء الجدل الأخير عقب منشور لحاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية، أرجع فيه عدم تلبية بعض طلبات السحب إلى “شح السيولة”،
…

المصارف السورية أمام اختناق مالي غير مسبوق… عجز عن الإقراض وتراجع الثقة وانهيار السيولة

تواجه المصارف السورية واحدة من أسوأ أزماتها المالية، إذ تسبّب فقدان الثقة والعزلة الدولية في تجفيف مصادر السيولة وتحويل البنوك إلى مؤسسات شبه مشلولة، غير قادرة على الإقراض أو جذب الودائع. ومنذ خروج البنوك السورية من نظام SWIFT قبل نحو 14 عاماً، تقلّصت قنوات التحويل الخارجي إلى مستويات غير مسبوقة، ما أدى إلى تراجع كبير في تدفقات العملة الأجنبية. وباتت المصارف تعمل ضمن بيئة مغلقة ومعزولة عن الأسواق العالمية، وهو ما عمّق الأزمة المالية الحالية. الدولة تتصدر مشهد الإقراض وسط غياب المبادرات الخاصة: مع تراجع مبادرات القطاع…