تصفح الوسم

الفقر في سوريا

واقع المعيشة في دمشق: بين جنون الأسعار وسقوط الطبقة الوسطى

يعيش المواطن السوري اليوم مفارقة مؤلمة؛ فبينما غابت أصوات المدافع في معظم المناطق، بدأت معركة من نوع آخر: معركة لقمة العيش. الأسعار في أسواق دمشق لم تعد تخضع لمنطق العرض والطلب، بل باتت تحلق في فلك بعيد عن القدرة الشرائية لأي موظف أو عامل. قائمة الأسعار "الفلكية" في دمشق:اتساع الفجوة الطبقية: موائد الرحمن والازدحام غير المسبوق: يشهد رمضان الحالي مشهداً متكرراً ومؤلماً أمام مراكز توزيع وجبات الإفطار (المبادرات الخيرية). الازدحام تضاعف عن السنوات الماضية، مما يشير إلى أن الفقر لم يعد يطال "المعدمين" فقط، بل ابتلع فئات…

مشروع الأكشاك في دمشق يثير جدلًا واسعًا: دعم اجتماعي محدود وانتقادات شعبية متصاعدة

رغم الترويج الرسمي لمشروع الأكشاك الحضارية في دمشق بوصفه مبادرة دعم اجتماعي تستهدف الأرامل وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الدخل المحدود، يواجه المشروع موجة انتقادات شعبية متزايدة، وسط تساؤلات حول ضآلة عدد المستفيدين، وارتفاع بدل الإشغال، واتهامات بوجود وساطات ومحسوبيات في عملية التوزيع. وأعلنت محافظة دمشق أن المشروع يستهدف 363 عائلة فقط، وهو رقم اعتبره كثيرون صادمًا، خاصة في ظل واقع معيشي تشير فيه تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر، ما دفع إلى التشكيك بجدوى المشروع وحجمه مقارنة بحجم…

هيثم مناع: 22 ألف جندي سوري في السجون والوضع في البلاد بلغ “حداً غير متخيّل من السوء”

قال عضو الكتلة الوطنية السورية، هيثم مناع، في مقابلة مع قناة الميادين، إنّ نحو 22 ألفاً من جنود الجيش السوري ممن ألقوا السلاح في نهاية عهد بشار الأسد "يقبعون في السجون في أوضاع إنسانية مزرية". وأوضح مناع أنّ السيناريو السوري في بداياته لم يكن واضحاً حتى لدى الفاعلين في الداخل، مشيراً إلى أنّ اسم العملية العسكرية في ذلك الحين كان "ردع العدوان"،. وأضاف أنّه "تمّ التوجّه إلى مجلس الأمن للمطالبة بقرار خاص بالمجموعات المسلحة"، إلا أن "الخوف من منح هذه المجموعات حماية دولية يفتح الباب أمام وصولها إلى السلطة". وفي انتقاد مباشر

تفاقم ظاهرة عمالة الأطفال في دمشق.. فقر مدقع يدفع الصغار إلى نبش القمامة والعمل بالشوارع

تشهد العاصمة السورية دمشق ومحيطها تزايدًا مقلقًا في عمالة الأطفال نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، حيث بات مشهد الأطفال وهم يعملون في الشوارع، سواء عبر نبش القمامة أو بيع الخبز أو تنظيف زجاج السيارات عند الإشارات المرورية، مشهدًا يوميًا مؤلمًا يعكس هشاشة الواقع المعيشي في البلاد. إقرأ أيضاً: تحذيرات من انتشار التدخين بين الأطفال في سوريا: تقليد ومخاطر صحية وغياب للرقابة مجموعات منظمة تستغل الأطفال في جمع القمامة أكد سكان محليون لصحيفة "القدس العربي" أن عددًا كبيرًا من الأطفال تحولوا إلى ما