تصفح الوسم

الغربة

تجربة الاغتراب عند الشباب: اختبار المسؤولية وصياغة الهوية بين النجاح والحنين

يكشف الاغتراب عن وجوه متعددة لتجربة إنسانية مر بها آلاف الشباب الذين غادروا أوطانهم دراسةً أو عملاً. ولم تكن الهجرة مجرد انتقال مكاني، بل شكلت محطة فارقة أعادت صياغة شخصياتهم، واختبرت قدرتهم على التكيف وتحمل المسؤولية في المجتمعات الجديدة، مع بقاء الحنين إلى الأهل والوطن حاضراً في تفاصيل حياتهم. 1. الغربة كدافع للنضج والاعتماد على الذات تتضمن تجارب الشباب المغتربين محطات من التحدي والصمود وبناء الذات، وهو ما تعكسه شهاداتهم الميدانية:
  • د. أحمد سليمان (ألمانيا): واجه في بداية رحلته صعوبات التأقلم مع المجتمع الجديد

نساء سوريات في مصر.. من أوجاع اللجوء إلى ريادة العمل والإبداع

وسط صخب الحياة اليومية في مصر، تتوارى خلف الزحام حكايات نساء سوريات قررن تحويل محنة اللجوء إلى فرصة، وبعث الأمل من رحم الغربة، نساء حملن معهن الشغف والإصرار، وتمسكن بحقهن في أن يكن فاعلات في مجتمع جديد، يتركن فيه بصمة من العطاء والإبداع. في القاهرة وغيرها من المدن، بدأت لاجئات سوريات إطلاق مشاريع صغيرة في مجالات متنوعة، سعياً للاستقلال المادي ودعماً لأسرهن. ومن أبرز هذه المشاريع: الطبخ المنزلي، والتجارة عبر الإنترنت، وصناعة المنتجات اليدوية، فيما اختارت أخريات دروباً أكثر فنية، كالعمل في التصوير، والرسم، وتصميم…