تصفح الوسم

الطفولة

العدالة العاطفية في ميزان الأمومة.. هل نحب أطفالنا جميعاً بالقدر ذاته؟

تحب الأم أبناءها بلا شك، لكن السؤال الذي يرافق الكثير من الأهالي بصمت هو: هل هذا الحب متساوٍ؟ وهل يمكن فعلاً أن نحب أطفالنا جميعاً بالطريقة نفسها؟ إنه سؤال حساس، غالباً ما يُقابل بالإنكار أو الشعور بالذنب، رغم أنه يعكس واقعاً إنسانياً أكثر تعقيداً مما نحب الاعتراف به في العلن. لماذا يختلف حبنا لأطفالنا من طفل لآخر؟ الحب في جوهره ثابت، لكن طرق التعبير عنه تختلف باختلاف الكيان الذي يواجهنا؛ فكل طفل يأتي بشخصيته، احتياجاته، ومكانه الخاص في ترتيب العائلة. هناك طفل يحتاج إلى احتواء مستمر، وآخر يطلب الاستقلال، وثالث يعبّر عن…

بين الاستقلالية والأمان: متى تسمح لطفلك بالمبيت خارج المنزل؟

المبيت عند الأصدقاء: مغامرة طفولية أم قلق عائلي؟ لطالما كانت حفلات المبيت من أجمل طقوس الطفولة، لكنها اليوم تثير جدلاً بين الأهل: هل هي فرصة لتعزيز الاستقلالية أم باب لمخاطر خفية؟ علماء النفس يضعون النقاط على الحروف ويزوّدون الأهل بـ "خطة إنقاذ". بين المرح والمخاوف: ميزان المبيت تلك الليالي المليئة بالضحكات والأسرار، التي يقضيها الأطفال بعيداً عن أعين الأهل، باتت تحمل اليوم شحنة من القلق. فبينما يرى البعض فيها فرصة لا تُعوَّض للمرح، يخشى آخرون مخاطر تتعلق بـ الأمان، والتنمّر، أو الإساءة. لكن الدكتورة دونا ماثيوز،…

الأمان في الطفولة: القاعدة التي تُبنى عليها الحياة.

سر "جذر الأمان" في الطفولة الذي يشكّل شخصية ابنك للأبد! الأمان الحقيقي يبدأ في "نبرة الصوت ونظرة العين".. وهذه هي العلامات التي تدمر الثقة وتخلق "الرفض الصامت". هل تعتقد أن الأمان في حياة طفلك يقتصر على إغلاق الأبواب وحمايته من الخطر؟ الحقيقة أعمق بكثير. الأمان، وفقاً للخبير التربوي إيمان بونقطة، هو اللبنة الأساسية التي تُبنى عليها شخصية الطفل، وهو الجذر الأول الذي يحدد مسار حياته لاحقاً، من قدرته على الحب إلى توازنه النفسي. الأمان الحقيقي لا يُرى، لكنه يُعاش في أدق التفاصيل: في نبرة صوت الأم حين تنادي، في نظرة…