رغم الأهمية الجغرافية والاقتصادية التي تتمتع بها مدينة الضمير في ريف دمشق، بحكم وقوعها على خط دمشق الدولي، إلا أن الأوتوستراد المعروف محليًا باسم “التحويلة” بات يمثل مصدر خطر دائم يهدد سلامة الأهالي، في ظل غياب حلول مرورية تقلل من الحوادث المتكررة، ولا سيما تلك التي تطال الأطفال.
هذا الطريق، الذي يُعد شريانًا حيويًا للتجارة والنقل، عاد للعمل بعد سنوات من التوقف خلال الحرب، ما أسهم في تنشيط حركة السفريات والشاحنات وعودة النشاط التجاري ليس في الضمير فحسب، بل على امتداد المناطق المرتبطة به. غير أن هذه العودة