سوريا 2025: ساحة مفتوحة لتنافس النفوذ الإقليمي والدولي بعد سقوط الأسد
لم تدخل سوريا عام 2025 بوصفها دولة خرجت من حقبة سياسية لتدخل أخرى، بل كمساحة جيوسياسية مفتوحة على صراع خرائط ومصالح متشابكة، حيث لم يؤدِّ سقوط نظام الأسد إلى إنهاء الصراع بقدر ما أعاد إنتاجه بصيغ جديدة.
في هذا المشهد الانتقالي الهش، تتقاطع حسابات القوى الدولية مع رهانات اللاعبين الإقليميين، لتتحول البلاد إلى ساحة تنافس تحكمه موازين القوة لا مسارات الحل التقليدية.
إقرأ أيضاً: بانوراما السياسة الخارجية السورية 2025
إقرأ أيضاً: سوريا 2025: عندما يتحوّل الخطاب الطائفي إلى جمر تحت الرماد
إقرأ أيضاً: كيف أضاع تفكيك…