تصفح الوسم

الزراعة في سوريا

مزارعو الحسكة ينتظرون مستحقات القمح منذ أشهر.. نقص السيولة يهدد الموسم الزراعي الجديد

يدخل مزارعو الحسكة الموسم الزراعي الجديد وهم يفتقدون العنصر الأكثر إلحاحًا لبدء العمل: السيولة. فبعد أن سلّموا محاصيلهم إلى مراكز الحبوب وانتظروا صرف مستحقاتهم، وجد كثير منهم أنفسهم أمام دفعات مجزأة وتأخير يمتد لشهور، فيما تتراكم الديون وترتفع كلفة المحروقات والأسمدة والآليات والعمال. المشكلة لم تعد مجرد تأخير مالي في دورة الصرف، بل تحولت إلى عائق مباشر أمام موسم جديد يفترض أن تبدأ تحضيراته في وقت مبكر. وكانت الحكومة قد أعلنت بدء صرف مستحقات القمح في الحسكة في آب، لكن المصرف الزراعي أقر لاحقًا بأن نقص السيولة يبطئ…

الزيتون في درعا يفقد أكثر من نصف قيمته.. وفرة المحصول تصطدم بالكساد وارتفاع كلفة الإنتاج

لم تتحول وفرة محصول الزيتون في درعا هذا الموسم إلى مكسب للمزارعين، بل جاءت بنتيجة معاكسة تماماً. فالكميات الكبيرة دفعت الأسعار إلى الهبوط بأكثر من النصف مقارنة بالموسم الماضي، في وقت ارتفعت فيه كلفة الأسمدة والأدوية والعمال والنقل، لتجد شريحة واسعة من المزارعين نفسها أمام محصول وفير لا يحقق العائد الذي يغطي كلفة إنتاجه. وانخفض سعر كيلو الزيتون الأخضر المخصص للمائدة إلى نحو 60 ليرة سورية، مقابل 130 ليرة في الموسم الماضي، بينما تراجعت أسعار أصناف أخرى إلى نحو 30 ليرة. وبينما تبدو الوفرة في الظروف الطبيعية مؤشراً إيجابياً،…

ارتفاع تكاليف الزراعة يقلص المساحات المزروعة في سوريا ويضغط على الأمن الغذائي

تتراجع المساحات المزروعة في عدد من المناطق السورية مع ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي، مدفوعة بغلاء المحروقات والبذار والأسمدة والأدوية والمبيدات، إلى جانب صعوبات تسويق بعض المحاصيل وتأخر سداد مستحقات المزارعين، ما يدفع بعضهم إلى تقليص نشاطه الزراعي أو الاتجاه إلى محاصيل أقل كلفة. ويأتي ذلك بعد رفع الحكومة سعر مادة المازوت، التي يعتمد عليها جزء كبير من العمليات الزراعية، ولا سيما في الأراضي المروية. ويحذر مزارعون وخبراء من أن استمرار ارتفاع التكاليف قد ينعكس على حجم الإنتاج المحلي وأسعار المواد الغذائية وحاجة البلاد إلى…

استيراد الحمضيات يهدد مزارعي الساحل السوري.. محصول على الأشجار وكلفة دون جدوى

يدخل مزارعو الحمضيات في اللاذقية وطرطوس موسم القطاف وسط معادلة تزداد اختلالاً: محصول محلي واسع، وأسواق تستقبل كميات متزايدة من الحمضيات المستوردة، وأسعار بيع لا توازي كلفة الإنتاج. وبينما تتراكم الثمار على الأشجار في بعض البساتين، تتراكم على المزارعين فواتير السماد والمبيدات والري والكهرباء والمحروقات والعمالة، من دون أن تبدو لدى الجهات الحكومية سياسة واضحة لحماية الموسم أو فتح أسواق تصدير قادرة على استيعابه. وتغطي الحمضيات نحو 31 ألف هكتار في اللاذقية، تضم قرابة 10.2 مليون شجرة، إضافة إلى نحو 9200 هكتار في طرطوس وأكثر من…

قطن الحسكة يتوسع على الورق.. كلفة الري والمازوت تلتهم عائد المزارعين

بدأ مزارعو القطن في محافظة الحسكة قطاف محصولهم للموسم الحالي، مع تسجيل مساحة مزروعة تجاوزت الخطة الزراعية بأكثر من أربعة آلاف هكتار، ووصول التقديرات الأولية للإنتاج إلى نحو 45 ألف طن. لكن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة تحسناً في وضع المزارعين، الذين يدخلون موسم القطاف بعد أشهر من الإنفاق المرتفع على البذار والأسمدة والري والمحروقات والعمالة، في وقت لا يزال فيه السعر الرسمي للقطن موضع اعتراض بسبب الفجوة بين الإيراد وكلفة الإنتاج. وتبلغ المساحة المزروعة نحو 11,898 هكتاراً، مقابل 7,300 هكتار مقررة في الخطة. وبدأ القطاف في…

زراعة سهل الغاب تفقد جدواها.. المازوت المخفض لا ينقذ محصولاً لا يغطي كلفته

لم تعد مشكلة الزراعة السورية تختصر في سعر ليتر المازوت، بعدما اتسعت كلفة الإنتاج إلى حدود تضيق معها قدرة المزارع على الاستمرار. فالمحروقات ليست سوى حلقة في سلسلة طويلة تضم البذار والأسمدة والمبيدات واليد العاملة والنقل، فيما يأتي الخطر الأكبر عند نهاية الموسم، حين يجد المزارع نفسه أمام محصول قد لا يباع بسعر يعيد إليه ما أنفقه. في سهل الغاب، حيث يفترض أن وفرة المياه والأمطار أن تمنح الزراعة هامشاً أفضل للاستمرار، بدأت المعادلة تنقلب. بعض المزارعين أحجموا خلال الموسم الماضي عن زراعة محاصيل كانت حاضرة بصورة اعتيادية في…

الفستق الحلبي السوري.. سعر يرتفع وربح يتآكل مع كلفة الإنتاج والمنافسة الإيرانية

لا تكفي زيادة سعر الفستق الحلبي هذا الموسم لإنقاذ المزارعين من حسابات موسم أكثر كلفة وأقل إنتاجاً. فبينما يباع كيلو الفستق الجاهز للأكل بنحو 6.5 إلى 7 دولارات، والفستق بالعنقود بين 4 و4.5 دولار، يجد المزارعون أنفسهم أمام هامش ربح أضيق مما توحي به الأسعار، بعدما ارتفعت كلفة الأدوية والمحروقات والأسمدة واليد العاملة، وتراجع الإنتاج في مناطق رئيسية، ودخل الفستق المستورد إلى سوق ينافس المنتج المحلي. المفارقة أن محصولاً يفترض أن يشكل مورداً مهماً للريف السوري ومصدراً للعملة الصعبة، ما يزال المزارع فيه يتحمل الجزء الأكبر من…

واقع زراعة الزعفران في سوريا: آفاق واعدة وتحديات تعرقل التوسع

تشهد تجارب زراعة الزعفران في سوريا توسعاً مستمراً ولا سيما في منطقة الغاب والمناطق المرتفعة بمحافظة حماة، وسط مؤشرات ميدانية تؤكد ملاءمة المحصول للعديد من البيئات المحلية. ورغم انطلاق التجربة الأولى من سهل الغاب عام 2008 وانتقالها لاحقاً إلى عدة محافظات، لا تزال هذه الزراعة محصورة في مساحات محدودة بسبب ارتفاع تكاليف تأسيس الحقول، ونقص المعدات، والدعم المتخصص، فضلاً عن ضعف القنوات التسويقية. من سهل الغاب إلى حقول حماة تظهر التجارب الزراعية نجاح زراعة الزعفران في محافظات حماة وحمص وريف دمشق وإدلب والسويداء ودرعا والحسكة،…

آبار مياه القريتين متوقفة .. 300 هكتار زراعي بريف حمص بلا ري والخسائر كبيرة

في ريف حمص الشرقي، لا تحتاج الأرض إلى كثير من الوقت كي تتحول من مصدر رزق إلى مساحة عطشى تنتظر الماء. في بساتين القريتين، خرجت خمسة آبار كانت تؤمن الري لنحو 300 هكتار من الخدمة، لتجد الأشجار والمحاصيل نفسها أمام انقطاع طويل يهدد الإنتاج ويضع مستقبل مساحات زراعية كاملة في دائرة الغموض. ورغم إدراج مشروع ري بساتين القريتين ضمن خطة عام 2026، ما تزال الصورة التنفيذية غير مكتملة؛ فلا تكلفة نهائية معلنة، ولا حجم اعتماد مالي محدد، ولا عدد واضح للآبار التي يمكن إعادتها إلى الخدمة خلال العام. وحتى المساحة التي خرجت فعلياً من…

موسم الجوز في طرطوس يتراجع.. 300 طن أقل ومزارعون يواجهون كلفة قطاف متصاعدة

في ريف طرطوس، لا يبدأ موسم الجوز بسقوط الثمار على الأرض، بل بسلسلة طويلة من الحسابات التي تسبق القطاف: كم بقي من المحصول؟ كم ستكلف اليد العاملة؟ وكيف يمكن الوصول إلى الثمار المعلقة على أشجار شاهقة من دون أن يتحول الموسم إلى خسارة جديدة؟ ومع نهاية آب، تبدأ رحلة جني محصول ارتبط طويلاً بمؤونة الأسر ودخل المزارعين، لكن هذا العام يحمل إنتاجاً أقل وكلفة أعلى. وتقدر مديرية زراعة طرطوس عدد أشجار الجوز المثمرة بنحو 111 ألف شجرة، بإنتاج متوقع يبلغ 2500 طن، مقابل 2800 طن في الموسم الماضي، أي بانخفاض يقارب 300 طن. وترجع المديرية…