القريتين بعد الحرب.. مدينة تعود إلى الركام وخدمات عاجزة عن ملاحقة احتياجات السكان
لم تعد مدينة القريتين في ريف حمص تبحث عن رفاهية التحسن الخدمي، بل عن استعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة التي مزقتها سنوات القصف والتهجير. فبينما تحاول المدينة استعادة نبضها مع عودة آلاف السكان، ما تزال مؤسساتها الخدمية تعمل بأدوات محدودة أمام حجم دمار كبير، في مشهد يعكس فجوة واسعة بين حاجات الأهالي وإمكانات الحكومة السورية الانتقالية.
ورغم تسجيل تحسن نسبي في بعض القطاعات، ولا سيما تأهيل المدارس وتنظيف عدد من الشوارع وصيانة بعض المرافق، فإن الملفات الأكثر ارتباطاً بحياة السكان اليومية، من الصحة والطرقات والصرف الصحي إلى…