تصفح الوسم

الحكومة السورية الانتقالية

الاعتراض… وليس المعارضة

كيانات وأحزاب، تجمعات وأفراد، في الداخل والخارج... تصريحات وبيانات، علاقات واتصالات مع دول داعمة، مفاوضات ولجان دستورية، وجماعات مسلحة... كان هذا هو المشهد الواسع لنشاط المعارضة السورية قبل سقوط النظام. لكن أين هم اليوم؟ وماذا بقي من دورهم ونشاطهم؟ من المعارضة إلى الغياب: في الأيام الأولى بعد السقوط، صدرت عن عدد من المعارضين السوريين في الداخل تصريحات اتسمت بالتردد أو الغموض، حملت في مجملها مزيجاً من القبول والترقب للوضع الجديد. بعضهم أبدى فرحاً وترحيباً بالتغيير الحاصل، فيما حمّل آخرون النظام السابق مسؤولية انهيار

مهجّرو رأس العين وتل أبيض يرفضون انتخابات مجلس الشعب ويطالبون بتفعيل “اتفاق 10 آذار”

أصدر مهجّرو مدينتَي رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض (كري سبي) بيانًا اليوم، عبّروا فيه عن رفضهم القاطع للانتخابات التي أعلنت عنها الحكومة السورية الانتقالية لمجلس الشعب في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها. واعتبر البيان هذه الانتخابات "باطلة وغير شرعية من الناحية القانونية والأخلاقية"، مؤكدًا أنها لا تعبّر عن إرادة السكان الأصليين، الذين يشكّل المهجّرون منهم نحو 85% من أبناء المدينتين، ويقيم معظمهم في مخيمات النزوح شمال شرق سوريا. كما أشاروا إلى أن الانتخابات تُجرى في ظل "تغييرات ديموغرافية…

تحولات سوريا: من صعود هيئة تحرير الشام إلى ديناميكيات ما بعد الأسد (الجزء الثاني)

أبرز النقاط الجوهرية
  • صعود هيئة تحرير الشام: سيطرت هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) على الحكم في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
  • تحول الخطاب: تبنت الهيئة خطابًا براغماتيًا موجهًا نحو الشرعية الوطنية والدولية، متخليةً عن أيديولوجيتها الجهادية السابقة، وهو ما ظهر في انفتاحها على الغرب واحتمالية التفاوض مع إسرائيل.
  • ديناميكيات العلاقات الدولية: فتحت الهيئة قنوات اتصال مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وبدأت مفاوضات متقدمة مع إسرائيل، مما يعكس تحولاً جذريًا في استراتيجيتها

الأخبار: انفجار التركيبة الأمنية في سوريا: توتّر بين «تحرير الشام» والفصائل

تثير جملة من القضايا الأمنيّة المتلاحقة في سوريا شكوكاً متزايدة حول مدى صلابة «التركيبة الأمنية» التي تحاول السلطات الانتقالية فرضها للسيطرة على البلاد. ففي ظلّ غياب شبه تام لهيكلية مؤسسات الدولة، يبرز مشهد معقّد يجمع بين بنية فصائلية تعتمد على ولاء العناصر لـ "شيخ" الفصيل، وأخرى مركزية تحاول بناء تحالفات إقليمية ودولية، ما يخلق أرضية خصبة لانفجارات وأزمات متوقّعة. هيكلية الأزمة: من إدلب إلى التناحر المركزي تُعدّ هذه الهيكلية الجديدة تطويراً لتلك التي شيّدتها «هيئة تحرير الشام» في إدلب، والتي كانت مناسبة لإدارة المحافظة…

تقرير حقوقي: الحكومة الانتقالية تستعيد صدارة الانتهاكات وتصعيد ممنهج في القتل والإخفاء القسري

أصدر المركز الدولي للحقوق والحريات (ICRF) تقريراً حقوقياً أسبوعياً يغطي الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2025، محذراً من دخول الأزمة الحقوقية في سوريا مرحلة "تصعيد مركب" مع عودة القبضة الأمنية الرسمية إلى الواجهة. الحكومة الانتقالية تستعيد الصدارة والانتهاكات الجسيمة تتضاعف كشف التقرير عن توثيق إجمالي 547 انتهاكاً قانونياً. وجاءت الحكومة الانتقالية السورية في المركز الأول ضمن الجهات المنتهكة، بتسجيلها 278 انتهاكاً ، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة بنسبة 57% مقارنة بالأسبوع السابق. ويشير هذا التحول إلى عودة "الضبط الأمني المركزي".كما…

“حظر الأسلحة الكيميائية” يتبنى قراراً سورياً لتدمير “بقايا برنامج نظام الأسد”

في خطوة لافتة، تبنى المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) مطلع تشرين الأول الجاري قراراً تقدمت به الجمهورية العربية السورية، يتعلق بـ"التدمير المسرّع لأي بقايا للأسلحة الكيميائية" في البلاد. ووفقاً لوزارة الخارجية السورية في الحكومة الانتقالية، يهدف القرار إلى معالجة هذا الملف بشكل نهائي ويعكس "الرؤية التاريخية للمرحلة". أبرز بنود القرار الذي تبنته المنظمة: الترحيب بالتعاون: الترحيب بالتعاون والخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السورية الانتقالية. تعديل التسمية: تعديل اسم البرنامج الكيميائي في سوريا…

سوريا بين إعادة الهيكلة وتوازنات القوى: مشهد جديد يتشكّل بالنار والدبلوماسية

تتشكل في سوريا ملامح مرحلة جديدة تتقاطع فيها خطوط النار مع خرائط التفاهمات السياسية، حيث تتوالى الأحداث بوتيرة متسارعة تشير إلى أن البلاد تدخل طورًا جديدًا من إعادة الترتيب الداخلي تحت تأثير ضغوط خارجية متشابكة. فمن اشتباكات حييّ الشيخ مقصود والأشرفية في الشمال، إلى المفاوضات التي جمعت قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، برز اتفاق غير مسبوق من نوعه يعيد خلط الأوراق السياسية والعسكرية معًا، ويطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة التغيرات المقبلة: هل بدأت سوريا السير نحو إعادة توحيد مؤسساتها، أم…

الحكومة الانتقالية و”قسد”: تفاهمات أولية بشأن الاندماج العسكري وتحديات اللامركزية

أنهى وفدا الحكومة السورية الانتقالية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) أولى جلساتهما الفنية والتقنية في العاصمة دمشق، ضمن تنفيذ اتفاق 10 آذار الموقّع بين الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي. الاجتماع الذي جمع وزيري الدفاع والداخلية من الحكومة الانتقالية، ووفداً تقنياً رفيعاً من "قسد"، شهد مناقشات معمقة حول آليات دمج قسد والأسايش ضمن مؤسسات الدولة، خصوصاً وزارتي الدفاع والداخلية. ورغم أن الحكومة السورية التزمت الصمت الإعلامي، إلا أن وكالة "هاوار" الكردية وصفت اللقاء بـ"الإيجابي"، مؤكدة توافق الجانبين على

استمرار الحصار والتوتر الأمني في الأحياء الكردية بمدينة حلب رغم توقف الاشتباكات

قال نوري شيخو، الرئيس المشارك لمجلس الأحياء الكردية في مدينة حلب، إن الوضع الأمني في حيي الأشرفية وشيخ مقصود لا يزال غير مستقر، رغم توقف الاشتباكات الأخيرة، محذراً من استمرار حالة الحصار الأمني والتضييق على السكان. وأوضح شيخو، في تصريح لـ"نورث برس"، أن السلطات السورية قامت مؤخراً بتعزيز الطوق العسكري حول الأحياء الكردية من جميع الجهات، حيث تم نشر عشر نقاط عسكرية مزودة بأسلحة ثقيلة على المداخل الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية، بالإضافة إلى تكثيف عدد الدوريات الأمنية المتنقلة خارج الحواجز الثابتة. وأكد شيخو أن سبعة

مسؤول سوري يزور الضاحية الجنوبية سراً.. تساؤلات حول العلاقة مع حزب الله

كشفت مصادر سياسية لبنانية لموقع "ليبانون ديبايت" عن زيارة "غير رسمية" قام بها محمد الأحمد، مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية الانتقالية، إلى الضاحية الجنوبية لبيروت في منتصف شهر أيلول/سبتمبر 2025، ما اعتُبر أول تحرك من نوعه لمسؤول سوري في الإدارة الجديدة التي تسلّمت السلطة عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الثاني الماضي. وبحسب المعلومات، فإن الأحمد وصل إلى الضاحية على متن سيارة مدنية يقودها سائق خاص، دون مرافقة رسمية، متوجهاً إلى أحد المطاعم الواقعة عند أطراف الضاحية، حيث التقى هناك شخصاً مجهول الهوية