أزمة الأجور والبطالة في سوريا: تدهور المعيشة وتحديات سوق العمل خلف أرقام التعافي
يتصاعد الجدل لدى الأوساط الاقتصادية في سوريا حول الفجوة المتزايدة بين المؤشرات الماكرو-اقتصادية المعلنة والواقع المعيشي الميداني. فرغم الشائعات والأرقام المتداولة حول نمو اقتصادي نسبي قد يصل إلى 10% عقب مرحلة التغيير السياسي، إلا أن هذا النمو يظل شكلياً وعاجزاً عن تحسين القدرة الشرائية للأسر أو امتصاص أزمة البطالة المتفاقمة.
يواجه سوق العمل السوري تحديات هيكلية عميقة؛ حيث أدى تراجع الاستثمار، وإغلاق المنشآت الصناعية، وارتفاع تكاليف المعيشة إلى تحويل الحصول على وظيفة ثابته إلى هدف غير كافٍ لضمان العيش الكريم، وسط اتساع رقعة…