تصفح الوسم

الجولان السوري المحتل

تصعيد إسرائيلي غير مسبوق: 40 عملية توغل واعتقالات ضمن مشروع “صوفا 53”

شهدت مناطق جنوب سوريا خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025 أعلى مستوى من التصعيد الإسرائيلي منذ عدة أشهر، حيث نفذت القوات الإسرائيلية أكثر من 40 عملية توغل داخل محافظتي القنيطرة ودرعا، في خرق واضح للسيادة السورية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة واستنفار مستمر على طول الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل. تفاصيل التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا: شملت العمليات دخول القرى والبلدات السورية، نصب الحواجز المؤقتة، تنفيذ عمليات تفتيش ومداهمة للمنازل، تجريف الأراضي الزراعية، فتح طرق جديدة وزرع ألغام، في إطار

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب بوابة حديدية ثابتة بريف القنيطرة

شهدت قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة صباح اليوم السبت توغلاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً، حيث دخلت قوة مؤلفة من دبابتين وسبع آليات عسكرية إضافة إلى جرافة (بلدوزر)، وتوجهت نحو الطريق المؤدي إلى ما قبل حاجز الصقري بين بلدتي جبا وخان أرنبة، وكذلك الطريق الواصل إلى أوتوستراد السلام. ويأتي هذا التحرك بعد أن قامت القوات الإسرائيلية يوم أمس الجمعة بنصب بوابة حديدية في قرية الصمدانية بريف القنيطرة الغربي، في خطوة اعتبرها الأهالي إقامة لحاجز ثابت داخل القرية، ما أثار استياءً واسعاً بين السكان المحليين. وتأتي هذه التطورات

تحولات إسرائيلية في الجنوب السوري: من السيطرة الميدانية إلى هندسة الجغرافيا والديموغرافيا

يعكس المشهد الحالي في الجنوب السوري تحولًا واضحًا في الاستراتيجية الإسرائيلية، من التركيز على الحسابات الأمنية والعسكرية المباشرة إلى تبنّي مقاربة أكثر شمولاً تهدف إلى إعادة تشكيل الجغرافيا السورية، من خلال دعم كيانات حكم ذاتي ومحاولات التأثير على البنية الاجتماعية المحلية. وتسعى "إسرائيل"، وفق مراقبين، إلى جعل الواقع السوري الجنوبي متسقًا مع مشروعها التوسعي في المنطقة، عبر الاندماج التدريجي للقوة العسكرية وفتح قنوات نفوذ داخل النسيج الاجتماعي، في إطار ما يشبه سياسة "التطبيع بالترهيب والترغيب". توسع عسكري في القنيطرة

مستوطنون إسرائيليون يحاولون التوغل داخل الأراضي السورية لإنشاء مستوطنة

شهدت هضبة الجولان السوري المحتل، محاولة مجموعة مستوطنين إسرائيليين مكوّنة من ثلاث عائلات من "رواد الباشان"، حيث حاولوا عبور الحدود باتجاه الأراضي السورية بهدف إنشاء مستوطنة بالقرب من قرية بريقة التي يقطنها مواطنون سوريون من أصول شركسية. وبحسب المعلومات، جاءت هذه المحاولة بعد مشاركتهم في مسيرة قرب السياج الحدودي، حيث أعلنوا نيتهم البقاء داخل الأراضي السورية وتأسيس مستوطنة جديدة داخل المنطقة المنزوعة السلاح، لكن القوات الإسرائيلية سارعت إلى اعتراض طريقهم ومنعهم من التوغل. تأتي هذه التطورات بعد واقعة مشابهة في 19 آب/أغسطس

داما بوست تنشر قائمة بأسماء معتقلين سوريين لدى الاحتلال الإسرائيلي جنوب سوريا

حصلت شبكة داما بوست على قائمة بأسماء المواطنين السوريين المعتقلين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، والبالغ عددهم حتى إعداد التقرير 36 سورياً موثقين بالأسماء، وذلك خلال عمليات أمنية نفذها الاحتلال في جنوب سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، بالإضافة إلى قائمة معتقلين احتُجزوا قبل سقوط النظام. قوات الاحتلال الإسرائيلي التي أعلنت على لسان رئيس حكومتها "بنيامين نتنياهو" مشاركتها في إسقاط نظام الأسد، سارعت إلى فرض سيطرتها على مناطق استراتيجية في الجنوب السوري، أبرزها جبل الشيخ في ريف دمشق، وهو موقع يُعدّ بالغ الأهمية لموقعه الجغرافي…

جيش الاحتلال يعلن تنفيذ عشرات العمليات في جنوب سوريا خلال الشهرين الماضيين

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن تنفيذ عشرات العمليات الدقيقة في جنوب سوريا خلال الشهرين الأخيرين، زاعمًا استهداف بنى تحتية "إرهابية" وحماية أمن "إسرائيل" وسكان هضبة الجولان المحتل. وأوضح بيان صادر عن "الجيش أن "قوات اللواء 226، التابعة للفرقة 210، نفذت مهام دفاعية متعددة في المنطقة الجنوبية من سوريا، شملت عمليات لاعتقال مشتبه بهم في أنشطة إرهابية، بالإضافة إلى كشف ومصادرة وسائل قتالية". وزعم جيش الاحتلال أن هذه العمليات تأتي ضمن جهود الحفاظ على أمن مواطني "إسرائيل"، ولا سيما في منطقة الجولان، دون الكشف عن تفاصيل

رفع “النشيد الإسرائيلي” في القنيطرة يشعل الغضب وصمت السلطات الانتقالية يثير التساؤلات

في مشهد أثار صدمة واستياءً واسعَين داخل سوريا وخارجها، بثّت وسائل إعلام إسرائيلية يوم أمس مشاهد تظهر جنودًا من قوات الاحتلال الإسرائيلي، من وحدة المظليين "تسكانيم"، وهم يرفعون العلم الإسرائيلي ويؤدون "النشيد الإسرائيلي" ("هتيكفا"، في ساحة العلم وسط مدينة القنيطرة في الجنوب السوري، والتي تُعدّ من أبرز رموز السيادة الوطنية منذ اتفاق فكّ الاشتباك عام 1974. الواقعة، التي وُثّقت بالصوت والصورة، جاءت وسط صمت رسمي مطبق من قبل السلطات الانتقالية السورية، ما فتح الباب واسعًا أمام الاتهامات والتساؤلات حول طبيعة التفاهمات الأمنية…

هل ذهب الشرع إلى نيويورك ليتنازل أم ليرفع العقوبات عن سوريا؟

تأتي زيارة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إلى نيويورك في توقيت حساس، يتزامن مع مفاوضات مباشرة بين دمشق و"تل أبيب" برعاية أمريكية، تهدف إلى إبرام اتفاق أمني بين الطرفين، وسط تساؤلات وشكوك حول ثمن هذا الاتفاق وحدوده، وما إذا كان سيُوقّع على حساب السيادة السورية، لا سيما في الجنوب السوري وهضبة الجولان المحتلة. اتفاق أمني أم تنازلات سياسية؟ بحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام، فإن الاتفاق المحتمل يتضمّن شروطاً صارمة من الجانب الإسرائيلي، من أبرزها: نزع السلاح من جنوب غرب سوريا. ضمان أمن الطائفة الدرزية في

“نتنياهو” حول المفاوضات مع سوريا: لن نتخلى عن المنطقة العازلة.. ونتفاوض لنزع السلاح جنوباً

أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو"، أن "إسرائيل" لن تتخلى عن المنطقة العازلة في هضبة الجولان (السوري المحتل) تحت أي اتفاق أمني محتمل مع سوريا. وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها تعليقاً على المفاوضات بين "تل أبيب" ودمشق بشأن ترتيبات أمنية في الجنوب السوري. إقرأ أيضاً: منطقة منزوعة السلاح وممر جوي باتجاه إيران.. سوريا وإسرائيل على أعتاب اتفاق أمني "إسرائيل" تشترط نزع السلاح جنوب سوريا: وقال "نتنياهو": "التفاوض مع سوريا يتركز حول نزع السلاح من المناطق الجنوبية، والحفاظ على أمن الطائفة الدرزية، لكن "إسرائيل"

هل تقترب سوريا من تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”؟ “الجولان على الطاولة… ولا اتفاق بعد”

أكد مسؤولون إسرائيليون أن اتفاق التطبيع مع سوريا لا يزال بعيداً، بسبب تمسّك "تل أبيب" بهضبة الجولان المحتلة، ورفضها أي تنازلات قد تمسّ "السيادة الإسرائيلية" أو تقلّص حرية حركة "الجيش الإسرائيلي" في الجنوب السوري. ونقلت مصادر عن مسؤول أمني رفيع تحذيره من العودة إلى اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 بين سوريا و"إسرائيل"، موضحاً أن ذلك "سيقيّد عمليات الجيش الإسرائيلي" في مناطق حدودية، ويحدّ من قدرة "إسرائيل" على حماية مستوطنات الجولان.. الشرع يواجه ضغوطاً داخلية... ومطالبات درزية بالحكم الذاتي: وفي سياق متصل، كشف "مركز