تصفح الوسم

الجولان السوري المحتل

مجلس الأمن يمدد ولاية “أندوف” بالإجماع.. وسوريا تطالب بإنهاء الاحتلال ووقف الانتهاكات

اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الإثنين، قراراً يقضي بتمديد مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان السوري المحتل (UNDOF) لمدة ستة أشهر إضافية. القرار الذي صاغته كل من الولايات المتحدة وروسيا، حظي بتأييد جميع الدول الأعضاء الـ15، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحساسة. الموقف السوري: تمسك بالشرعية واتهامات للاحتلال خلال الجلسة، استعرض مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير إبراهيم علبي، ثوابت الموقف السوري، مشدداً على النقاط التالية: هوية الجولان: التأكيد على أن الجولان أرض سورية…

خريطة بلا الجولان تشعل الجدل: منشور لوزارة الخارجية السورية يثير تساؤلات سيادية

أثار منشور نشرته وزارة الخارجية السورية على حسابها الرسمي في منصة “إكس” موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تضمّن صورة تحمل عبارة «سوريا بدون قانون قيصر» مرفقة بخريطة للبلاد، ظهر فيها غياب هضبة الجولان المحتلة ولواء إسكندرون. اتهامات بالتفريط مقابل تبرير بـ«خطأ فني»: وانقسمت ردود الفعل بين من اعتبر ما جرى تنازلاً سيادياً غير مقبول أو رسالة سياسية مقلقة، وبين من رأى أن الأمر لا يتعدى كونه خطأ في التصميم أو الرسم، مطالبين وزارة الخارجية بتوضيح رسمي يضع حدًا للتأويلات. ورأى ناشطون ومدونون أن إغفال

قلق إسرائيلي متجدد من المشهد السوري: استقرار هشّ واحتمالات انفجار وشيك

تواصل الأوساط الإسرائيلية مراقبة التطورات داخل سوريا باعتبار أي تحوّل فيها إنذاراً مباشراً يصل حتى الحدود. صحيفة "معاريف" العبرية أعادت طرح هذا القلق، مؤكدة أن ما يبدو استقراراً في سوريا ليس سوى هدوء هشّ يخفي تحته حركة خطرة قد تنفجر في أي لحظة. وترى الصحيفة أن النظام السوري يعيش "استقراراً شكلياً" قابلاً للانهيار بفعل أي انقلاب أو اغتيال، ما قد يقود إلى سيناريو واحد: فوضى شاملة تُسقط ما تبقّى من مركزية الدولة في دمشق. ووفق "معاريف"، فإن وجود نحو 130 مجموعة مسلّحة ضمن ما يُسمّى "الجيش السوري الجديد" يجعل أي تغيير سياسي

دلالات وأهداف جولة “نتنياهو” في الأراضي السورية الجولان المحتل

قال الباحث في العلاقات الدولية محمد نادر العمري إن الجولة التي قام بها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" برفقة وزير جيشه "يوآف كاتس" في الجولان السوري المحتل أثارت كثيراً من الجدل، معتبراً أنها خطوة تصعيدية واستفزازية تحمل رسائل متعددة على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية. ويمكن بحسب العمري تلخيص أبرز الدلالات في أربع نقاط رئيسية: 1. دلالات داخلية: تعزيز تماسك الائتلاف وكسب اليمين المتطرف يسعى "نتنياهو" من خلال هذه الجولة إلى ترميم شعبيته داخل "إسرائيل"، خصوصاً لدى قواعد اليمين المتطرف التي اتهمته

تصعيد إسرائيلي بعد سقوط نظام الأسد: توسع عسكري وتضييق على السكان

كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية في تقرير ميداني لمراسلها من محافظة القنيطرة، مجيد زروقي، عن تصعيد إسرائيلي واسع في هضبة الجولان السورية المحتلة، عقب سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد أواخر عام 2024، مشيرة إلى أن "إسرائيل" استغلت الفراغ السياسي والأمني في سوريا لتوسيع نطاق سيطرتها داخل الأراضي السورية. ووفقاً للتقرير، فإن جيش الاحتلالالإسرائيلي تجاوز خط وقف إطلاق النار لعام 1974، وأقام قواعد عسكرية جديدة ونقاط تفتيش متنقلة، وفرض قيوداً مشددة على حركة المدنيين السوريين في المنطقة، في مشهد يعيد إلى الأذهان أساليب

بوابات العزلة واستبيانات الاختراق .. الوجه الخفي لاحتلال إسرائيل لجنوبي سوريا

يبدو للوهلة الأولى أنّ المشهد الميداني الذي ترسمه "إسرائيل" في جنوبي سوريا، بعد سقوط نظام الأسد، يقتصر على العامل الأمني والعسكري، بتدرّج استخدام القوة الظاهرة، عبر التوغلات اليومية، والطلعات الجوية، ونصب الحواجز، لكن واقع الحال يحمل معه مؤشرات زحفٍ صامت للاحتلال، يرسم معه واقع جديد أحادي الجانب يحقق لـ "إسرائيل" مكاسب مؤجّلة. خلال الفترة الماضية، انتقل الفعل الإسرائيلي من الهدف الأمني للهدف السياسي والاجتماعي، بمعنى آخر، لتحقيق هدف سياسي عبر المجتمع. حيث باتت التوغلات أداة لفرض واقع ترهيب وجمع معلومات استخبارية عن…

تصعيد إسرائيلي غير مسبوق: 40 عملية توغل واعتقالات ضمن مشروع “صوفا 53”

شهدت مناطق جنوب سوريا خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025 أعلى مستوى من التصعيد الإسرائيلي منذ عدة أشهر، حيث نفذت القوات الإسرائيلية أكثر من 40 عملية توغل داخل محافظتي القنيطرة ودرعا، في خرق واضح للسيادة السورية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة واستنفار مستمر على طول الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل. تفاصيل التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا: شملت العمليات دخول القرى والبلدات السورية، نصب الحواجز المؤقتة، تنفيذ عمليات تفتيش ومداهمة للمنازل، تجريف الأراضي الزراعية، فتح طرق جديدة وزرع ألغام، في إطار

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب بوابة حديدية ثابتة بريف القنيطرة

شهدت قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة صباح اليوم السبت توغلاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً، حيث دخلت قوة مؤلفة من دبابتين وسبع آليات عسكرية إضافة إلى جرافة (بلدوزر)، وتوجهت نحو الطريق المؤدي إلى ما قبل حاجز الصقري بين بلدتي جبا وخان أرنبة، وكذلك الطريق الواصل إلى أوتوستراد السلام. ويأتي هذا التحرك بعد أن قامت القوات الإسرائيلية يوم أمس الجمعة بنصب بوابة حديدية في قرية الصمدانية بريف القنيطرة الغربي، في خطوة اعتبرها الأهالي إقامة لحاجز ثابت داخل القرية، ما أثار استياءً واسعاً بين السكان المحليين. وتأتي هذه التطورات

تحولات إسرائيلية في الجنوب السوري: من السيطرة الميدانية إلى هندسة الجغرافيا والديموغرافيا

يعكس المشهد الحالي في الجنوب السوري تحولًا واضحًا في الاستراتيجية الإسرائيلية، من التركيز على الحسابات الأمنية والعسكرية المباشرة إلى تبنّي مقاربة أكثر شمولاً تهدف إلى إعادة تشكيل الجغرافيا السورية، من خلال دعم كيانات حكم ذاتي ومحاولات التأثير على البنية الاجتماعية المحلية. وتسعى "إسرائيل"، وفق مراقبين، إلى جعل الواقع السوري الجنوبي متسقًا مع مشروعها التوسعي في المنطقة، عبر الاندماج التدريجي للقوة العسكرية وفتح قنوات نفوذ داخل النسيج الاجتماعي، في إطار ما يشبه سياسة "التطبيع بالترهيب والترغيب". توسع عسكري في القنيطرة

مستوطنون إسرائيليون يحاولون التوغل داخل الأراضي السورية لإنشاء مستوطنة

شهدت هضبة الجولان السوري المحتل، محاولة مجموعة مستوطنين إسرائيليين مكوّنة من ثلاث عائلات من "رواد الباشان"، حيث حاولوا عبور الحدود باتجاه الأراضي السورية بهدف إنشاء مستوطنة بالقرب من قرية بريقة التي يقطنها مواطنون سوريون من أصول شركسية. وبحسب المعلومات، جاءت هذه المحاولة بعد مشاركتهم في مسيرة قرب السياج الحدودي، حيث أعلنوا نيتهم البقاء داخل الأراضي السورية وتأسيس مستوطنة جديدة داخل المنطقة المنزوعة السلاح، لكن القوات الإسرائيلية سارعت إلى اعتراض طريقهم ومنعهم من التوغل. تأتي هذه التطورات بعد واقعة مشابهة في 19 آب/أغسطس