تصفح الوسم

التضخم في سوريا

استبدال الليرة السورية بالعملة الجديدة: تحول نقدي بين البعد الرمزي والتحديات العملية

يشكّل استبدال الليرة السورية بالعملة الجديدة محطة مفصلية في مسار التحولات النقدية والاقتصادية في سوريا، بعد سنوات من الاضطراب المالي وارتفاع معدلات التضخم وتراجع القيمة الشرائية. ويرى الباحث الاقتصادي يحيى السيد عمر أن هذه الخطوة تحمل بعدين متلازمين؛ أولهما رمزي يعكس ملامح هوية اقتصادية جديدة للدولة في مرحلة ما بعد التغيير، وثانيهما عملي يهدف إلى التخفيف من الأعباء المتراكمة على المواطنين والأسواق نتيجة التضخم وتعقيد التعاملات النقدية خلال السنوات الماضية. هوية نقدية جديدة ودلالات نفسية وسياسية: وأوضح عمر، في منشور

سوريا تعلن إطلاق “الليرة الجديدة” بعد حذف صفرين: تحول نقدي يفتح جدلًا اقتصاديًا وثقافيًا واسعًا

في قلب العاصمة دمشق، ومن قصر المؤتمرات الذي شكّل رمزًا لانطلاق مرحلة سياسية مختلفة، أعلنت الدولة السورية مساء الإثنين عن إطلاق الليرة السورية الجديدة، في خطوة وُصفت بأنها تحول نقدي وسياسي كبير يأتي بعد عام على سقوط النظام السابق، ويحمل دلالات قطيعة واضحة مع المرحلة الماضية. وخلال الإعلان الرسمي، كشف الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع عن العملة الجديدة التي حُذف منها صفران، معتبرًا أن هذا الإجراء لا يندرج ضمن إطار مالي تقني فحسب، بل يمثل عنوانًا لمرحلة جديدة وصفها بأنها “غير مأسوف عليها”، وبداية لمسار يأمل السوريون أن يقود

أسواق “البالة” في دمشق: من خيار للفقراء إلى ملاذ للطبقة الوسطى

في شوارع دمشق وأحيائها الشعبية، لم تعد محال الألبسة الأوروبية المستعملة (البالة) أسواقًا هامشية تقتصر على ذوي الدخل المحدود، بل تحولت إلى جزء ثابت من المشهد التجاري اليومي، وملاذ لشرائح اجتماعية متزايدة تبحث عن لباس مقبول الجودة بأسعار يمكن تحمّلها، في ظل الارتفاع الحاد لأسعار الألبسة الجديدة وتراجع القدرة الشرائية. تضخم مستمر ورواتب عاجزة: يعاني السوريون من موجات تضخم متلاحقة طاولت مختلف السلع، مع استمرار ارتفاع الأسعار رغم الوعود الحكومية بتحقيق استقرار نقدي. ومع هذا الواقع، باتت الرواتب غير قادرة على تغطية

خبير اقتصادي: تحسن الليرة السورية هش ويعتمد على العوامل النفسية بعد إلغاء قانون قيصر

قال الخبير الاقتصادي يحيى السيد عمر في تصريح لـ "هاشتاغ" إن التحسن الأخير في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار يُعتبر هشًا ومؤقتًا، لكونه لا يستند إلى قاعدة اقتصادية متينة، بل يعتمد على العامل النفسي المرتبط بإلغاء قانون قيصر. تحديات الاقتصاد السوري البنيوية: وأوضح السيد عمر أن الاقتصاد السوري يواجه أزمات عميقة تشمل التضخم، ضعف القدرة الإنتاجية، محدودية تدفّق النقد الأجنبي، وتراجع الصادرات، بالإضافة إلى ضغط متزايد على احتياجات السوق من الدولار. وأشار إلى أن التحسن في الليرة لم يكن نتيجة تغيّر فعلي في المؤشرات

“الراتب يكفي أسبوعاً”.. 12 ألف ليرة للدولار تطحن القوة الشرائية للسوريين

تشهد الأسواق السورية موجة تصاعدية جديدة وحادة في الأسعار، مدفوعة بتجاوز سعر صرف الدولار الأميركي حاجز الـ 12 ألف ليرة سورية. هذا التدهور الاقتصادي يثير قلقاً عميقاً حول الأسباب الجذرية للصعود المتسارع وانعكاساته المدمرة على معيشة المواطنين، خاصة مع تزايد التحذيرات من خبراء الاقتصاد. قفزات أسعار يومية وضربة للسلع الأساسية يُظهر الرصد الميداني حركة أسعار جنونية، حيث تسبّب ارتفاع سعر الصرف في زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة تقارب 5% في غضون أيام قليلة. تشمل الأمثلة ارتفاع سعر ليتر الزيت النباتي من 21 ألفًا إلى 24 ألف ليرة…

الحكومة السورية ترفع الرواتب لمواجهة الغلاء والتضخم

تستعد الحكومة السورية لإطلاق المرحلة الأولى من خطة رفع الرواتب اعتباراً من مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2025، في خطوة تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة للعاملين في الدولة بعد سنوات طويلة من الانهيار الاقتصادي. وأوضح وزير المالية محمد يسر برنية أنّ الزيادة ستشمل في البداية قطاعات التعليم والصحة، حيث حُدد الحد الأدنى لأجور التمريض بـ450 دولاراً شهرياً، وللأطباء بـ1,200 دولار، فيما يصل الحد الأدنى للأجر في التعليم إلى 330 دولاراً، ليبلغ إجمالي الدخل بعد التعويضات نحو 450 دولاراً. وأشار إلى أنّ الرواتب بالليرة السورية سترتفع بنسبة…

الليرة السورية تهبط إلى أدنى مستوى منذ 5 أشهر وسط تفاقم الأزمة النقدية

تسجّل الليرة السورية تراجعًا جديدًا أمام الدولار والعملات الأجنبية، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ مايو/أيار 2025، في مؤشر واضح على عمق الأزمة النقدية التي تعصف بسوريا في ظل العقوبات الغربية والعجز الاقتصادي المتزايد. الدولار يتجاوز 11,650 ليرة في السوق السوداء: بحسب موقع "الليرة اليوم"، بلغ سعر الدولار في السوق الموازية بدمشق يوم الإثنين نحو 11,680 ليرة للمبيع و11,630 ليرة للشراء، متجاوزًا السعر الرسمي المحدد من قبل مصرف سوريا المركزي بـ أكثر من 500ليرة لكل دولار، حيث بقي السعر الرسمي عند 11,110 ليرة للمبيع و11,000

خبير اقتصادي يكشف اختفاء 40 تريليون ليرة من العرض النقدي في سوريا.. أين ذهبت الأموال؟

في تطور لافت أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الاقتصادية، كشف الخبير الاقتصادي السوري الدكتور أكرم حوراني، نائب عميد كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، عن وجود فاقد نقدي ضخم في سوريا يُقدّر بأكثر من 40 تريليون ليرة سورية من الكتلة النقدية المتداولة، وسط تساؤلات كبيرة حول مصير هذه الأموال وأسباب خروجها من الدورة الاقتصادية الرسمية. اللغز المالي الأكبر: أين اختفت الكتلة النقدية؟ بحسب حوراني، فإن حجم العرض النقدي في سوريا كان يتراوح في السنوات الأخيرة بين 70 إلى 100 تريليون ليرة سورية، إلا أن الإحصائيات الفعلية تشير إلى أن: 1- حجم

حذف الأصفار وتبديل العملة في سوريا: بين الخطاب الرسمي والواقع الاقتصادي

الإعلان الحكومي والتبرير الرسمي: في سوريا، يُطرح موضوع حذف الأصفار من الليرة كخيار محتمل لمواجهة التدهور الكبير في قيمة العملة بعد أكثر من عقد من الحرب والعقوبات والأزمات الاقتصادية. الحكومة تقدّم الفكرة على أنها وسيلة لتبسيط المعاملات المالية، تخفيف الأعباء المحاسبية، واستعادة “هيبة” الليرة أمام العملات الأجنبية، في ظل تضخّم الأرقام وصعوبة تداول فئات العملة الحالية في الحياة اليومية. مبررات الحكومة: خطاب إصلاحي ورمزية سياسية: الخطاب الرسمي يركّز على أن الخطوة لا تغيّر القيمة الحقيقية لليرة، وإنما تعيد هيكلتها شكليًا.…

أين اختفت السيولة في سوريا؟ لغز نقدي يعمّق الأزمة المعيشية رغم طباعة تريليونات الليرات

رغم مرور أكثر من تسعة أشهر على سقوط النظام السوري السابق، لا تزال أزمة السيولة النقدية بالليرة السورية تشكّل عائقاً كبيراً أمام تحسّن النشاط الاقتصادي والمعيشي في مختلف أنحاء البلاد. وتشير التقارير إلى أن شُحّ السيولة يؤثر بشكل خاص على الأسر ذات الدخل المحدود، والعاملين بالمهن الحرة والأجور اليومية، إلى جانب الموظفين في القطاعين العام والخاص. المصارف السورية تقيد السحوبات وسط اختفاء الليرة من التداول: المصارف المحلية، العامة والخاصة، باتت تُقيّد عمليات السحب إلى حد كبير، حتى للودائع الجارية، بسبب نقص السيولة الحاد. ما