اتفاق دمشق و«قسد» وتداعياته الاقتصادية: هل يشكّل مدخلًا لإعادة بناء الاقتصاد
بعد نحو خمسة عشر عامًا من التراجع الاقتصادي الحاد، الذي تراكمت أسبابه بفعل الحرب والعقوبات وفقدان السيطرة على الموارد الحيوية، يبرز اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مساء الأحد بين الحكومة السورية الانتقالية و«قوات سوريا الديمقراطية» بوصفه تطورًا سياسيًا واقتصاديًا مفصليًا قد يفتح مسارًا جديدًا أمام الاقتصاد السوري.
الاتفاق، الذي ينص على تولّي الحكومة السورية الانتقالية إدارة حقوق النفط والموارد الطبيعية في مناطق شرق الفرات، لا يقتصر على كونه ترتيبًا أمنيًا أو عسكريًا، بل يلامس جوهر الجغرافيا الاقتصادية للبلاد، لا سيما أن هذه…