كيف أضاع تفكيك الجيش بوصلة الأمن في سوريا خلال 2025؟
لم يكن سقوط النظام السوري في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 مجرد تغيير في رأس السلطة، بل مثّل انهياراً مفصلياً في البنية الصلبة للدولة السورية وعلى رأسها المؤسستان العسكرية والأمنية، وبعد مرور عام كامل تكشف تطورات 2025 عن مشهد أمني وعسكري شديد التعقيد نتج بصورة أساسية عن قرار تفكيك الجيش السوري السابق دون مسار انتقالي منظم ما أدخل البلاد في فراغ مؤسساتي لا يزال يتوسع باستمرار
تفكيك الجيش.. انهيار الذاكرة العسكرية:
مع الأسابيع الأولى لما بعد السقوط اتخذت السلطة الجديدة قراراً بحل الجيش والأجهزة الأمنية السابقة بشكل كامل في خطوة…