تصفح الوسم

الاقتصاد السوري

وقف استيراد مواد غذائية أساسية قبيل رمضان يثير غضبًا واسعًا في الشارع السوري

أثار قرار وقف استيراد عدد من المواد الغذائية الأساسية خلال شهر شباط، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك، موجة استياء واسعة في الشارع السوري، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع الأسعار وتفاقم الأزمة المعيشية التي تعاني منها غالبية العائلات. وشمل القرار وقف استيراد مواد تُعد أساسية على المائدة السورية، أبرزها: البطاطا (بما فيها المفرزة)، الملفوف، القرنبيط، الجزر البرتقالي، الليمون، الفريز الطازج، بيض المائدة، الفروج الحي، الفروج الطازج، الفروج المجمد وأجزاؤه. ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الأسواق السورية ارتفاعًا…

الاقتصاد السوري في يناير 2026: تحديات متجذرة وآمال نفطية متعثرة

ملخص لأبرز التحديات والتحولات الاقتصادية في سوريا خلال يناير 2026
  • تدهور حاد في القوة الشرائية: استمرار تآكل قيمة الليرة السورية أدى إلى انخفاض غير مسبوق في القدرة الشرائية للمواطنين، مما أثر بشكل مباشر على السلع الأساسية والمعيشة اليومية.
  • صعود الذهب وتقلبات الصرف: شهد شهر يناير ارتفاعاً قياسياً في أسعار الذهب وتقلبات حادة في سعر صرف الليرة مقابل الدولار، مما عكس حالة عدم اليقين الاقتصادي ودفع المواطنين للبحث عن ملاذات آمنة.
  • نفط الشرق وبارقة أمل: استعادة السيطرة على حقول النفط والغاز في المنطقة الشرقية قدم دفعة

قرارات ترخيص مكاتب الشحن الجوي في سوريا تثير جدلاً واسعاً وتحذيرات من إقصاء شركات عريقة

أثارت القرارات التنظيمية الجديدة الخاصة بترخيص مكاتب الشحن الجوي في سوريا حالة واسعة من الجدل في أوساط رجال الأعمال والعاملين في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وسط تحذيرات متزايدة من أن تؤدي هذه الشروط إلى إخراج شركات ذات خبرة طويلة من السوق السوري. ويأتي هذا الجدل في وقت بالغ الحساسية، إذ يمر الاقتصاد السوري بمرحلة دقيقة لا يزال فيها يعاني من تداعيات حرب طويلة، وتراجع حاد في الاستثمارات والسيولة، وضعف بيئة الأعمال، ما يجعل أي قرارات تنظيمية ذات أثر مباشر على فرص التعافي الاقتصادي. تحذيرات من آثار إقصائية: ويؤكد مختصون…

خطة التعافي الوطنية في سوريا: خسائر بـ800 مليار دولار ومسار طويل حتى 2035

كشفت مسودة أولية من خطة “التعافي الوطنية” التي أعدّتها الحكومة السورية الانتقالية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عن حجم الخسائر الاقتصادية والإنسانية الهائلة التي خلّفها النزاع في سوريا، واضعة إطارًا رؤيويًا لمرحلة التعافي تمتد حتى عام 2035. وتقع المسودة في نحو 23 صفحة، وترتكز على ثلاث ركائز أساسية هي: الرؤية الاستراتيجية، الأولويات الوطنية، والمبادئ التوجيهية، مؤكدة أن الخطة لا تمثل برنامجًا استثماريًا أو استراتيجية قطاعية، بل إطارًا مرجعيًا شاملًا يوجّه السياسات اللاحقة ويعزز التنسيق بين مؤسسات الدولة…

نزاع حكومة الشرع مع مجموعة قاطرجي يثير أسئلة حول مناخ الاستثمار

أعادت التطورات المرتبطة بشركة “البوابة الذهبية”، التابعة لمجموعة قاطرجي، تسليط الضوء على إشكالية حساسة تواجه الاقتصاد السوري في مرحلته الانتقالية، تتمثل في حدود تدخل الدولة في أصول القطاع الخاص، والفاصل الدقيق بين تفكيك شبكات المصالح المرتبطة بالنظام السابق، وبين ضمان حقوق الملكية وسيادة القانون باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لأي تعافٍ اقتصادي مستدام. وخلال الأيام الماضية، أعلنت جهات رسمية عن إعادة تشغيل شركة “البوابة الذهبية”، وجرى تقديم الخطوة بوصفها إجراءً إداريًا وتنظيميًا يندرج ضمن ترتيبات جديدة لإدارة بعض

خبير اقتصادي: فواتير الكهرباء المرتفعة تعمّق الفقر وتضر بالاقتصاد السوري وسعر الصرف

حذّر الخبير الاقتصادي جورج خزام من أن دفع فواتير الكهرباء بمئات الآلاف وبملايين الليرات السورية يشكّل عبئاً اقتصادياً خطيراً، ويعني عملياً توزيع العجز المالي في الموازنة العامة على المواطنين، في وقت تتجاوز فيه نسبة الفقر 90% من السكان وفق تقديرات الأمم المتحدة. وأوضح خزام أن وزارة الكهرباء تتعامل وكأنها جهة تجارية خاصة، لا كمؤسسة خدمية حكومية، رغم أن المواطنين يدفعون الضرائب للخزينة العامة التي تحصل على التمويل من الموارد والثروات الطبيعية، ولا سيما بعد تحرير حقول النفط والغاز في شمال شرق سوريا. آثار سلبية خطيرة على…

الصادرات السورية بين البيروقراطية والعقوبات: دعوات لتفعيل الاتفاقيات الدولية بدل الدعم التقليدي

تواجه الصادرات السورية تحديات كبيرة تتوزع بين تعقيدات بيروقراطية داخلية وضغوط خارجية مرتبطة بالعقوبات والقيود التجارية، وهو ما أكده مدير عام هيئة تنمية ودعم الصادرات، منهل فارس، مشدداً على أن الحلول التقليدية، مثل دعم الشحن المالي المباشر، لم تعد كافية لتحقيق اختراق حقيقي في الأسواق الخارجية. وأوضح فارس، في تصريحات خاصة على هامش ندوة نظمتها غرفة تجارة دمشق بعنوان «مقاربات محلية وخارجية للاقتصاد السوري»، أن البديل الأكثر فاعلية يتمثل في تفعيل الاتفاقيات التجارية الدولية وتخفيض الرسوم الجمركية على الصادرات السورية، بما يضمن…

ثروات شمال شرقي سورية: إمكانات اقتصادية وتحديات ثقيلة

لم تقتصر عودة الدولة السورية إلى مساحات واسعة من شمال شرقي البلاد، التي كانت خاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) خلال سنوات الحرب، على بعدها العسكري أو الإداري فحسب، بل فتحت مجدداً واحداً من أكثر الملفات حساسية في الاقتصاد السوري، وهو ملف الموارد الطبيعية. فالمنطقة الممتدة عبر محافظات الحسكة والرقة ودير الزور تُعد تاريخياً قلب الإنتاج السوري، سواء من حيث الطاقة أو الزراعة أو الموارد المائية، وأحد أهم عوامل التوازن المالي والنقدي للدولة. غير أن استعادة السيطرة الجغرافية لا تعني تلقائياً استعادة الدور الاقتصادي لهذه…

عمل المرأة في سوريا بين الضرورة والواقع الاقتصادي

في سوريا، لم يعد حضور المرأة في سوق العمل مسألة مرتبطة بخيارات فردية أو شعارات تمكين، بل أصبح انعكاساً مباشراً لتحولات اقتصادية واجتماعية عميقة فرضتها سنوات الحرب الطويلة. فمع غياب ملايين الرجال بسبب الهجرة أو القتال أو البطالة، ومع تآكل الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة، وجدت أعداد متزايدة من النساء أنفسهن في موقع المعيل الأساسي أو الوحيد للأسرة، ضمن اقتصاد يعاني من الهشاشة وغياب الحماية. هذا التحول، الذي بات ملموساً في المدن والأرياف على حد سواء، لا يظهر بشكل واضح في المؤشرات الرسمية، ولا ينعكس حضوراً فعلياً للنساء في دوائر…

اتفاق دمشق و«قسد» وتداعياته الاقتصادية: هل يشكّل مدخلًا لإعادة بناء الاقتصاد

بعد نحو خمسة عشر عامًا من التراجع الاقتصادي الحاد، الذي تراكمت أسبابه بفعل الحرب والعقوبات وفقدان السيطرة على الموارد الحيوية، يبرز اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مساء الأحد بين الحكومة السورية الانتقالية و«قوات سوريا الديمقراطية» بوصفه تطورًا سياسيًا واقتصاديًا مفصليًا قد يفتح مسارًا جديدًا أمام الاقتصاد السوري. الاتفاق، الذي ينص على تولّي الحكومة السورية الانتقالية إدارة حقوق النفط والموارد الطبيعية في مناطق شرق الفرات، لا يقتصر على كونه ترتيبًا أمنيًا أو عسكريًا، بل يلامس جوهر الجغرافيا الاقتصادية للبلاد، لا سيما أن هذه…