نازحو رأس العين في الحسكة أمام خيار “العودة الصعبة”
وجد آلاف النازحين من مدينة رأس العين وريفها أنفسهم خلال الأسابيع الأخيرة أمام واقع إنساني بالغ التعقيد، في ظل التغيرات الميدانية التي شهدتها محافظة الحسكة. فمع بسط الحكومة السورية سيطرتها على أجزاء واسعة من الريفين الشرقي والجنوبي للمحافظة، مقابل تمركز “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) داخل المدن الرئيسية، ولا سيما الحسكة والقامشلي، تراجع هامش الحركة الإنسانية، وتقلصت إمكانات الاستجابة الإغاثية.
في هذا السياق، تحوّل مخيما الطلائع وتوينة، الواقعتان على أطراف مدينة الحسكة، من مراكز إيواء مؤقتة إلى تجمعات تعاني عزلة متزايدة…