تصفح الوسم

ارتفاع أسعار المحروقات

أجور النقل في الرقة ترتفع بعد زيادة المحروقات.. الموظفون يدفعون كلفة غياب التعرفة الرسمية

لم يحتج ارتفاع أسعار المحروقات في سوريا إلى وقت طويل حتى يصل إلى جيوب سكان الرقة. فبعد أيام من رفع أسعار المشتقات النفطية، ارتفعت أجور النقل في الرقة وخصوصًا على خطوط تربط القرى بالمدينة، بينما بقيت التعرفة الرسمية الجديدة معلقة بانتظار لجنة شكلتها مديرية النقل لدراسة الزيادة، ما ترك الركاب أمام أجور يحددها السائقون وفق تقديرات متفاوتة. بالنسبة إلى حمود الموسى، العامل في ورشة خياطة بمدينة الرقة، لم تعد رحلة الوصول إلى العمل مجرد كلفة ثابتة ضمن راتبه الشهري. فالأجرة من بلدة الحمرات إلى المدينة ارتفعت من 100 إلى 150 ليرة…

احتجاجات ليلية في ريف دير الزور احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات

شهدت منطقة الصور في ريف دير الزور الشمالي، مساء أمس، احتجاجات على خلفية الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، وسط حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي بسبب تداعيات غلاء الأسعار على الأوضاع المعيشية والاقتصادية. كما شهدت بلدة جديدة العكيدات احتجاجات ليلية، تخللها قطع للطرقات باستخدام الإطارات المشتعلة، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات وما ترتب عليه من زيادة في تكاليف النقل والخدمات والمواد الأساسية. وبحسب مصادر محلية، عبّر المحتجون عن رفضهم لارتفاع أسعار المحروقات، في وقت تعاني فيه المنطقة من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع…

مواصلات حلب بعد رفع المحروقات.. أجرة السرفيس تقفز إلى 40 ليرة والفوضى تسبق التعرفة الرسمية

لم يحتج رفع أسعار المحروقات في سوريا إلى كثير من الوقت حتى انتقل من محطات الوقود إلى مقاعد السرافيس في حلب. فمع بدء تطبيق الأسعار الجديدة، ارتفعت أجور الركوب على عدد من الخطوط من 25 إلى نحو 40 ليرة سورية جديدة، بينما بقيت خطوط أخرى على التسعيرة السابقة، لتدخل المواصلات العامة في حالة من التفاوت لا يعرف معها الراكب السعر الذي يفترض أن يدفعه، ولا السائق التعرفة التي يفترض أن يلتزم بها. وتراوحت أجور الركوب يوم الثلاثاء 15 أيلول بين 25 و40 ليرة جديدة، مع تسجيل الزيادة بصورة أوضح خلال ساعات المساء، ولا سيما على خطوط طريق الباب…

أزمة البنزين تخنق المحافظات السورية وطوابير الانتظار والسوق السوداء تفرضان واقعاً صعباً

عادت أزمة البنزين لتلقي بظلالها الثقيلة على الشارع السوري بعد انفراج قصير الأمد، حيث شهدت عدة محافظات، وفي مقدمتها حلب واللاذقية والحسكة، شحاً حاداً في المادة وازدحاماً غير مسبوق أمام المحطات مقابل شح كبير في التوريدات المتوافرة. وتحت أشعة الشمس الحارقة، يضطر المواطنون لقضاء ساعات طويلة تتجاوز الثماني ساعات في طوابير ممتدة أمام محطات الوقود للحصول على مخصصاتهم، وسط عجز واضح من إدارة المحطات عن تلبية الطلب المتزايد نتيجة نقص الإمدادات الواصلة إليها. وقد أنعش هذا النقص نشاط السوق السوداء مجدداً، حيث قفزت الأسعار إلى…