هل ذهب الشرع إلى نيويورك ليتنازل أم ليرفع العقوبات عن سوريا؟
تأتي زيارة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إلى نيويورك في توقيت حساس، يتزامن مع مفاوضات مباشرة بين دمشق و"تل أبيب" برعاية أمريكية، تهدف إلى إبرام اتفاق أمني بين الطرفين، وسط تساؤلات وشكوك حول ثمن هذا الاتفاق وحدوده، وما إذا كان سيُوقّع على حساب السيادة السورية، لا سيما في الجنوب السوري وهضبة الجولان المحتلة.
اتفاق أمني أم تنازلات سياسية؟
بحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام، فإن الاتفاق المحتمل يتضمّن شروطاً صارمة من الجانب الإسرائيلي، من أبرزها:
نزع السلاح من جنوب غرب سوريا.
ضمان أمن الطائفة الدرزية في!--StartFragment>…