أزمة رواتب خانقة في سوريا: تفاوت الأجور يضرب العدالة الوظيفية داخل المؤسسات الحكومية
في وقت يُفترض أن تدخل فيه سوريا مرحلة إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس من العدالة والكفاءة، تتفاقم أزمة الرواتب في القطاع العام لتتجاوز ضعف الأجور وانهيار قدرتها الشرائية، وصولًا إلى تفاوت صارخ في الرواتب داخل المؤسسة الواحدة، حتى في الإعلام الرسمي.
ويأتي ذلك في ظل تضخم مزمن وارتفاع غير مسبوق في الأسعار، جعل الرواتب غير قادرة على تغطية الاحتياجات الأساسية من غذاء وكهرباء ونقل وطبابة وإيجارات، ما يعكس أزمة اقتصادية واجتماعية مركبة تضرب الاستقرار المعيشي والنفسي للموظفين.
رواتب بالدولار وأخرى بالليرة داخل المؤسسة نفسها:!--StartFragment>…