تصفح الوسم

أزمة المياه

سوريا 2025: عام الفجوة بين الخطاب والواقع

دخلت سوريا عام 2025 وهي تعيش أخطر مراحل الانهيار المعيشي والخدمي منذ عقود، حيث لم يعد التدهور محصوراً بارتفاع الأسعار، بل تحوّل إلى تفكك شامل في منظومة الخدمات العامة. هذا العام كشف الهوة العميقة بين الخطاب الرسمي القائم على الوعود، وواقع يومي يزداد قسوة، يُجبر فيه المواطن على تأمين أبسط حقوقه خارج مؤسسات الدولة. إقرأ أيضاً: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا بعد سقوط النظام السابقأولاً: المشهد الاقتصادي والأمن الغذائي: شهد عام 2025 الضربة القاضية للقوة الشرائية للمواطن السوري، حيث انتقلت الطبقة المتوسطة إلى خط الفقر…

تلوث مياه الشرب في دير الزور يهدد حياة مئات الآلاف

لم تعد صنابير المياه في مدينة دير الزور تمنح الحياة، بل باتت تضخ قلقاً يومياً وهواجس مرضية لسكانٍ أنهكتهم الحرب، ليجدوا أنفسهم اليوم في مواجهة "كارثة صامتة" تهدد مئات الآلاف. مياه غائمة، روائح كريهة، وطفيليات مرئية؛ هي ملامح أزمة تلوث خانقة حوّلت نهر الفرات من شريان للمنطقة إلى مصدر للأوبئة. عائدون إلى "فخ" التلوث بعد 15 عاماً من النزوح، عاد يوسف الموسى إلى حي "المطار القديم" ليجد أن استقراره مهدد بما يشربه. يروي يوسف لـ "نورث برس" بمرارة: "المياه تصلنا مباشرة من النهر دون معالجة أو كلور، وكأننا نشرب من مجرى مكشوف".…

جفاف الفرات يهدد حياة المزارعين شمال سوريا.. معاناة تمتد على طول مجرى النهر

شح المياه يدفع المزارعين لحفر سواقي يدوية بطول 1500 متر في ريف الطبقة: في قرية الطويحنة الواقعة شمال غرب مدينة الطبقة في محافظة الرقة شمالي سوريا، يحفر المزارع إبراهيم الحرير بيديه سواقي بدائية تمتد لأكثر من 1500 متر، في محاولة يائسة لجلب مياه نهر الفرات إلى أرضه التي باتت مهددة بالجفاف الكامل بسبب تراجع منسوب المياه بشكل غير مسبوق. جفاف غير مسبوق في نهر الفرات يهدد الزراعة في سوريا: يُجسد إبراهيم، وهو مزارع يبلغ من العمر 43 عامًا، معاناة آلاف المزارعين السوريين على ضفاف نهر الفرات، حيث أصبح الوصول إلى المياه مهمة

جفاف نهر العاصي في سهل الغاب يهدد الحياة البيئية والاقتصادية شمال غرب سوريا

يشهد نهر العاصي في سهل الغاب شمال غرب سوريا أسوأ موجة جفاف منذ أكثر من خمسة عقود، مما أدى إلى تحول مجراه إلى أراضٍ متشققة وبرك راكدة، بعد أن كان يُعد شريانًا حيويًا للري والصيد ومصدرًا رئيسيًا للحياة في المنطقة. ووفق تقرير نشرته وكالة سانا"، فإن النهر يعاني من انخفاض حاد في منسوب المياه بسبب عدة عوامل، أبرزها تراجع معدل الأمطار إلى أقل من 25% من المعدل السنوي، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة وتغير المناخ، ما أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الأسماك وتراجع التنوع البيئي. الصيد العشوائي يكشف عمق الكارثة البيئية: ورغم حالة