تصفح الوسم

هيئة المنافذ البرية والبحرية

اتفاق لبناني – سوري في “المصنع”: اعتماد آلية “المناقلة” لتنظيم حركة الشاحنات وحل أزمة العالقين

شهد مركز المصنع الحدودي اجتماعاً موسعاً رفيع المستوى ضم ممثلين عن السلطات اللبنانية والسورية، بهدف وضع حد للإشكالات القائمة في حركة النقل البري. وانتهى الاجتماع بالاتفاق على "آلية انتقالية مؤقتة" تضمن استمرار تدفق البضائع مع الحفاظ على مبدأ المعاملة بالمثل. آلية "المناقلة": كيف ستعمل حركة الشاحنات؟ وفقاً للاتفاق الجديد، ستعتمد الدولتان مبدأ "المناقلة" داخل الأراضي الحدودية كإجراء تنظيمي مؤقت، وتتمثل الخطوات في:
  1. دخول الشاحنات: يُسمح للشاحنات (اللبنانية أو السورية) بالدخول إلى الباحات الجمركية للبلد الآخر.

احتجاج سائقي الشاحنات في حمص يثير الجدل بعد تهديدات مسؤول أمني مسلح

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يوثّق اعتصاماً لسائقي الشاحنات في مدينة حمص، يظهر فيه مسؤول أمني مسلح يهدد المعتصمين بـ"عدم الرحمة" في حال تجاوز أحدهم ما وصفه بـ"الخطوط الحمراء"، خاصة ما يتعلق بـ"رموز الدولة". وقال المسؤول الظاهر في الفيديو، إنه "ابن سائق شاحنة"، لكنه شدد على وجود قنوات رسمية لإيصال المطالب، داعياً المعتصمين إلى جمع تواقيع وتوكيل ممثلين عنهم لمقابلة وزير النقل أو محافظ حمص، أو حتى الظهور عبر وسائل الإعلام. إلا أن تصريحه الذي أثار الجدل عندما قال: "أي شخص يوقف سيارة، أو يسقط رموز

“هيئة المنافذ السورية” تستعرض إنجازاتها وتعلن عن خططها المستقبلية

كشف مازن علوش، مدير العلاقات المحلية والدولية في "الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية" السورية، عن إنجازات كبيرة حققتها الهيئة منذ تأسيسها، إلى جانب خططها المستقبلية التي تهدف إلى تنشيط الاقتصاد السوري وخلق فرص عمل. أوضح علوش في تصريحاته أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا للمناطق الحرة، حيث بدأت بالفعل أعمال التأهيل والترميم في عدة مناطق، أبرزها المنطقة الحرة في حلب، التي تعد الأكبر في سوريا أرقام وإحصائيات تبرز الإنجازات
  • 10 آلاف موظف: يعملون في خدمة المسافرين والتجار.
  • 364 ألف شاحنة: عبرت المنافذ السورية محملة