مياه نوى تنحسر.. 3 أشهر من الانقطاع و40% من الشبكة مهدور وآبار مخالفة تستنزف المصادر
لا تبدو أزمة المياه في مدينة نوى بريف درعا مجرد مشكلة مرتبطة بموسم جفاف عابر، فالأزمة تتسع مع تراجع الينابيع وانخفاض مخزون سد تسيل وتراجع جريان وادي الأشعري، بينما تعمل شبكة متهالكة على إهدار جزء كبير من المياه المتاحة. وفي المقابل، يزيد انتشار الآبار المخالفة والتعديات على مصادر المياه من الضغط على مخزون يتراجع أصلاً.
وبينما تقول مديرية الموارد المائية إن أكثر من 250 بئراً مخالفاً وتعدياً جرى رصدها في مناطق وادي الأشعري وسد تسيل، تصل نسبة الفاقد في شبكة المياه إلى نحو 40 بالمئة، فيما يقول سكان إن المياه غابت عن بعض…