تصفح الوسم

نساء سوريات

سوريا.. نساء في مهب النزوح: حكايات الصمود خلف الجدران الموصدة

تتحول أماكن تجمع النساء السوريات إلى ما يشبه "المناطق المحررة" من الصمت، حيث تفيض الحكايات عن واقع مثقل بالنزوح والانتظار والمواجهة اليومية مع الحرب. في تقرير للصحافية أصالة قسام، تبرز قصص النساء كمرآة تعكس تفاصيل الفقد وأزمات المعيشة، حيث تصبح المساحات الخاصة محطات لاستعراض تفاصيل النزوح ومناقشة الواقع السياسي والاجتماعي بلا مواربة. أحلام الأمومة في مهب اللااستقرار تروي "حميدة" ذات الـ 21 ربيعاً والقادمة من دير الزور قصة كفاحها من أجل بناء عائلة في ظل حياة طبعها التنقل القسري بين بيوت مؤقتة، حيث يتشابك حلم الاستقرار مع…

نساء شمال شرق سوريا: صامدات يحافظن على “خبز التراث” في وجه النكبات

في قلب شمال شرق سوريا، حيث تتشابك خيوط الحياة بالنزوح والتحديات الاقتصادية، تبرز قصص نساء صامدات يحوّلن العجين إلى شريان حياة ومصدر فخر ثقافي، إنهن نساء يصنعن "خبز الصاج والتنور" التقليدي، ليس فقط لإطعام عائلاتهن، بل للحفاظ على إرث عريق في مواجهة قسوة الظروف. حكايات من نار التنور: من أم مريم إلى فاطمة كل صباح، قبل شروق الشمس، توقد أم مريم، النازحة من سري كانيه، تنورها الطيني في فناء منزلها بالقامشلي، بيدين ماهرتين، تلصق العجين على الجدران الساخنة، لتتحول إلى أرغفة دافئة تفوح رائحتها في الأجواء، "كنت أخبز…

نعيش بين “ضفتين”: نساء سوريات في مواجهة واقع ما بعد السقوط

بين هشاشة الأمن، وتبدّل السلطة، ومحاولات بناء الذات... كيف تصوغ السوريات يومياتهن وسط وطن يُعاد رسمه من جديد؟ واقع جديد... لا يشبه البدايات منذ أن سقطت ملامح النظام القديم في سوريا، تبدّلت الحياة بشكل عميق لم يتغيّر شكل الشوارع والأعلام والأسماء فحسب، بل تغيّر الإيقاع اليومي، ونشأت مفردات جديدة تصف واقعا رماديا تعيش فيه النساء بين الأمل والحذر. في زاوية هادئة من مقهى على أطراف دمشق، كانت "هيا" (اسم مستعار) تقلّب الشاي في كوبها بلا استعجال تعمل في صالون تجميل، وتعيش وحدها بعد أن هاجر شقيقاها. تقول: "مو كل شي صار…