مونة الشتاء في سوريا تتقلص.. الغلاء يدفع الأسر إلى نصف الكمية والضروريات
لم تعد مونة الشتاء في سوريا مجرد عادة منزلية تتكرر مع اقتراب البرد، بل أصبحت بنداً مالياً تحسب الأسر كلفته قبل أن تبدأ بتحضير المكدوس والملوخية والبامية والكشك والمخللات والمربيات. فالمواد موجودة في الأسواق، لكن القدرة على شرائها بالكميات المعتادة تتراجع، بعدما ارتفعت أسعار عدد من المكونات وتزامن موسم المونة مع نفقات المدارس وسائر تكاليف المعيشة.
وتكشف أحاديث الأسر أن الأزمة لم تعد مرتبطة بتأمين المادة بقدر ما أصبحت مرتبطة بكمية ما يمكن شراؤه منها. فمن اعتاد تخزين عشرات الكيلوغرامات بات يكتفي بنصفها، ومن كان يجهز أصنافاً…