مقالع حيان وبيانون.. إعادة الإعمار على حساب صحة السكان والمحاصيل
في حيان وبيانون بريف حلب الشمالي، لا يتوقف الغبار عند حدود المقالع الحجرية؛ إذ يعبر إلى المنازل والحقول، ويستقر فوق أشجار الزيتون والتين والعنب، في منطقة يقترب عدد سكانها من 100 ألف نسمة وتعتمد نسبة كبيرة من عائلاتها على الزراعة.
ومع تسارع أعمال الترميم وإعادة الإعمار وارتفاع الطلب على مواد البناء، عادت المقالع إلى العمل بوتيرة أكبر، لكن عودة النشاط الاقتصادي جاءت محمّلة بكلفة يدفعها السكان والمزارعون من صحتهم ومحاصيلهم، وسط أسئلة متزايدة عن فعالية الرقابة الحكومية وقدرتها على فرض الشروط البيئية التي يفترض أن ترافق هذا…