تصفح الوسم

مدينة داريا

داريا بعد التحرير.. عودة بطيئة من الركام وسط غياب خطة حكومية لإعادة الإعمار

بعد أكثر من عام ونصف على التحرير، تحاول داريا استعادة إيقاع الحياة من بين أنقاضها. المدينة التي تحمل ذاكرة ثقيلة من الحرب والدمار والتهجير، تستقبل اليوم أبناءها العائدين إلى منازل بعضها لم يعد سوى جدران مهددة بالسقوط، وإلى شوارع ما زالت تبحث عن ملامحها القديمة. لكن عودة السكان لم ترافقها حتى الآن عودة موازية للدولة بمشاريع واضحة. فالحياة في داريا تتحرك بفضل مبادرات الأهالي والجهود المحلية أكثر مما تستند إلى خطة حكومية متكاملة، فيما تبقى ملفات الإعمار والخدمات والتنظيم العمراني معلقة بين الوعود والانتظار. عودة بلا إحصاء…

مقتل فتى برصاصة في داريا يعيد ملف الأمن والسلاح المنفلت إلى الواجهة

أثارت حادثة مقتل الفتى محمود هشام أبو اللبن (17 عاماً) في مدينة داريا بريف دمشق موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي، بعدما فارق الحياة إثر إصابته برصاصة خلال وجوده بالقرب من منزله، في حادثة أعادت إلى الواجهة مطالبات السكان بضبط السلاح وتعزيز الإجراءات الأمنية في المدينة. ويحظى محمود بمكانة خاصة بين أبناء داريا، إذ كان الابن الوحيد لعائلته، ومن حفظة القرآن الكريم، ما زاد من حالة التعاطف مع عائلته والدعوات إلى محاسبة المسؤول عن مقتله. تفاصيل الحادثة وروى عماد الدين أبو الهوى، وهو أستاذ الفتى في المسجد، تفاصيل ما…

داريا بين وعود التعافي وواقع الخدمات.. مدينة تحاول النهوض على إيقاع البنية التحتية المنهكة

لا تزال مدينة داريا، في ريف دمشق، تدفع ثمن سنوات طويلة من التدهور العمراني والخدمي، حيث تبدو مشاريع إعادة التأهيل والإعمار أبطأ من أن تواكب احتياجات السكان أو تعيد للمدينة الحد الأدنى من مقومات الحياة الطبيعية. وبينما تعلن الحكومة السورية الانتقالية عن استمرار أعمال التأهيل، يؤكد الأهالي أن الكهرباء والمياه والطرق والاتصالات ما تزال تشكل تحدياً يومياً يثقل حياتهم ويؤخر عودة الاستقرار الحقيقي. خدمات أساسية لا تزال بعيدة عن التعافي يقول محمد شحادة إن واقع الخدمات في داريا لا يعكس حجم الوعود المعلنة، مشيراً إلى أن…

حادثة داريا تعيد الجدل حول العنف المدرسي في سوريا

أعاد مقطع مصوّر من مدينة داريا الجدل حول ظاهرة العنف في المدارس السورية، بعدما أظهر مديرة إحدى المدارس وهي تضرب مجموعة من الطلاب بعصا خشبية أمام زملائهم، في مشهد أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وجدّد النقاش حول مفهوم "التأديب" وحدود استخدامه داخل المؤسسات التعليمية. ورغم القوانين والتعليمات الوزارية التي تحظر بشكل واضح ممارسة أي شكل من أشكال الضرب أو العقاب الجسدي، إلا أن الحادثة الأخيرة أعادت تسليط الضوء على استمرار هذه الممارسات، ما يعكس ضعف الرقابة في المدارس، وبقاء العنف جزءاً من الموروث التربوي القديم…