توقيف صحفيين وناشطين في مناطق سورية متفرقة دون توضيحات رسمية
شهدت الأسابيع الأخيرة سلسلة حوادث توقيف واعتداء طالت صحفيين وناشطين ومحامين في مناطق مختلفة من سوريا، وسط غياب بيانات رسمية توضح ملابسات هذه القضايا، وعدم الإعلان عن إجراءات قانونية أو تحقيقات قضائية، إلى جانب صمت ملحوظ من المؤسسات المعنية بالدفاع عن منتسبيها.
وقال مدير المركز السوري للعدالة والمساءلة، محمد العبد الله، إن المصور الصحفي أمجد عبد العال لا يزال موقوفًا لدى السلطات السورية منذ شهر أيلول الماضي، مرجحًا أنه محتجز في المربع الأمني بمنطقة كفرسوسة في دمشق منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وأوضح أن توقيف عبد العال جرى دون…